تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللهِ
تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ ، وَإِنَّ مَعْصِيتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَنِي [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي(١)] أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، فَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَاكَ فَهُوَ وَلِيِّي [وفي رواية : فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ(٢)] ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَسَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ إِنِ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا ، وَإِنْ سُئِلُوا الْحُقُوقَ لَمْ يُعْطُوا ، وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا ، وَسَتُجَافُونَهُمْ وَيَتَفَرَّقُ مَلْأَكُمْ حَتَّى لَا يَحْمِلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا احْتُمِلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، فَأَدْنَى الْحَقِّ لَكُمْ أَنْ لَا تَأْخُذُوا لَهُمْ عَطَاءً وَلَا تَحْضُرُوا لَهُمْ فِي الْمَلَأِ