حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا ، وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ ثَلَاثًا ؛ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قَتَلْتُمُوهُ

١٠ أحاديث٦ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • موطأ مالك · #1345

    قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ فَأَخْبَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ : هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، قَالَ : فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلَا حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثًا وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا وَاسْتَتَبْتُمُوهُ؛ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29588

    لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَتْحُ تُسْتَرَ - وَتُسْتَرُ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ - سَأَلَهُمْ : هَلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ ؟ قَالُوا : رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ ، قَالَ : فَمَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ قَالُوا : قَتَلْنَاهُ ، قَالَ : أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قَتَلْتُمُوهُ ! ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي ، أَوْ قَالَ : حِينَ بَلَغَنِي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ما .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33425

    أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا ، وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ ثَلَاثًا ؛ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قَتَلْتُمُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي ، أَوْ قَالَ : حِينَ بَلَغَنِي .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34522

    اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي أَوْ حِينَ بَلَغَنِي . كذا في طبعة دار القبلة ، ولعل الصواب ( محمد بن عبد الله بن عبد القارئ ) وانظر: إرواء الغليل(8 / 131). كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأطعمتوه .

  • مصنف عبد الرزاق · #18773

    قَدِمَ مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ - أَوْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ - عَلَى عُمَرَ يُبَشِّرُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ ، فَلَمْ يَجِدْهُ فِي الْمَدِينَةِ ، كَانَ غَائِبًا فِي أَرْضٍ لَهُ فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْحَائِطِ الَّذِي هُوَ فِيهِ كَبَّرَ ، فَسَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَكْبِيرَهُ فَكَبَّرَ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ هَذَا وَهَذَا حَتَّى الْتَقَيَا ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا عِنْدَكَ ؟ " قَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ اللهَ فَتَحَ عَلَيْنَا تُسْتَرَ ، وَهِيَ كَذَا ، وَهِيَ كَذَا ، وَهِيَ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ - وَكَانَ يَخَافُ أَنْ يُحَوِّلَهَا إِلَى الْكُوفَةِ - فَقَالَ : " نَعَمْ ، هِيَ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ ، هِيهْ هَلْ كَانَتْ مُغَرِّبَةٌ تُخْبِرُنَاهَا ؟ " قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، قَالَ عُمَرُ : " وَيْحَكُمْ فَهَلَّا طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا ، وَفَتَحْتُمْ لَهُ كَوَّةً ، فَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهَا رَغِيفًا ، وَسَقَيْتُمُوهُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ عَرَضْتُمْ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَمْ أَحْضُرْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَعْلَمْ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16988

    هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . قَالَ : فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ . قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : فَهَلَّا حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يُرَاجِعَ أَمْرَ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ ، وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) فِي الْكِتَابِ : وَمَنْ قَالَ : لَا يُتَأَنَّى بِهِ زَعَمَ أَنَّ الْحَدِيثَ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَوْ حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثًا لَيْسَ بِثَابِتٍ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ مُتَّصِلًا ، وَإِنْ كَانَ ثَابِتًا كَانَ لَمْ يُجْعَلْ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ قَبْلَ ثَلَاثٍ شَيْئًا . .

  • شرح معاني الآثار · #4781

    هَلْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ مُغَرِّبَةُ خَبَرٍ ؟ ) قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخَذْنَا رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . فَقَالَ عُمَرُ : ( فَمَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ ) قَالَ : قَدَّمْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ . فَقَالَ عُمَرُ : ( أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا ، ثُمَّ طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَمَيْتُمْ إِلَيْهِ بِرَغِيفٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يُرَاجِعَ أَمْرَ اللهِ ؟ اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي ) .

  • شرح معاني الآثار · #4782

    قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . فَهَذَا سَعْدٌ وَأَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، لَمْ يَسْتَتِيبَاهُ ، وَأَحَبَّ عُمَرُ أَنْ يُسْتَتَابَ . فَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَرْجُو لَهُ التَّوْبَةَ ، وَلَمْ يُوجِبْ بِقَتْلِهِمْ شَيْئًا ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا لَهُمْ أَنْ يَرَوْهُ فَيَفْعَلُوهُ ، وَإِنْ خَالَفَ رَأْيَ إِمَامِهِمْ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3762

    أَنَّ أَبَا مُوسَى ، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَوَجَدَ الرَّسُولُ عُمَرَ فِي حَائِطٍ قَالَ : فَكَبَّرْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْحَائِطَ ، فَكَبَّرَ عُمَرُ ، ثُمَّ كَبَّرْتُ فَكَبَّرَ عُمَرُ ، فَلَمَّا جِئْتُهُ أَخْبَرْتُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ ، فَقَالَ : « هَلْ كَانَ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ » قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَّا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، قَالَ : « فَمَاذَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : قَدَّمْنَاهُ ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، قَالَ : « اللَّهُمَّ ، إِنِّي لَمْ أَرَ ، وَلَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي ، أَلَا طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَيْتًا ، وَأَدْخَلْتُمْ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ » ، ثُمَّ قَالَ : « كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالْحُصُونِ ؟ » قُلْتُ : نَدْنُو مِنْهَا ، فَإِذَا رُمِيَ بِحَجَرٍ قُلْنَا : يُرْضِحُ صَاحِبَهُ الَّذِي يُصِيبُهُ قَالَ : « مَا أُحِبُّ أَنْ تُفْتَحَ قَرْيَةٌ فِيهَا أَلْفٌ بِضَيَاعِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ » .

  • سنن سعيد بن منصور · #3763

    بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَلَمَّا فَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ ، كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا ، مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ ، وَكَتَبَ سَعْدٌ إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنْ عَمَلِ الْكُوفَةِ ، فَسَبَقَ رَسُولُ أَبِي مُوسَى وَهُوَ مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ أَوْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ ، فَسَأَلَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ فِي حَائِطٍ ، فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ الرَّسُولُ ، فَكَبَّرَ عُمَرُ : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تُسْتَرُ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، هِيَ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ » ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَخْبِرْنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ ، قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَقَرَّبْنَاهُ ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : « أَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا فَطَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، فَلَعَلَّهُ يَرْجِعُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي » .