مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ سَبَّ دَابَّةً قَطُّ إِلَّا الْحَجَّاجَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ بَعْضَ صَنِيعِهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَطْعِمِ الْحَجَّاجَ طَعَامًا مِنْ ضَرِيعٍ ، لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ، قَالَ : ثُمَّ تَدَارَكَهَا بَعْدُ فَقَالَ : إِنْ كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ ، فَقُلْتُ : أَتَشُكُّ فِي الْحَجَّاجِ ؟ قَالَ : وَتَعُدُّ ذَلِكَ ذَنْبًا ؟ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ونعد .