حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٦/١١٨) برقم ٦٣٤٤

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّدَ [وفي رواية : فَرَدَّ(١)] ذَلِكَ [عَلَيْهِ(٢)] أَرْبَعَ مَرَّاتٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْمُلَاعَنَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ السَّائِلُ ، إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ مِنَ اللَّهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَأَبَى الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ يُلَاعِنَهَا ، وَأَبَتْ إِلَّا أَنْ تَدْرَأَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ ، [قَالَ :(٣)] فَتَلَاعَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنَسَ مَنْشُولَ [وفي رواية : مَنْسُولَ(٤)] الْعِظَامِ فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ فَهُوَ لِغَيْرِهِ ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أَمِّهِ ، وَقَالَ : لَوْ مَا [وفي رواية : لَوْلَا(٥)] الْأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٠٦١·
  2. (٢)سنن الدارقطني٣٧٠٥·السنن الكبرى٦٣٤٤·شرح مشكل الآثار٦٠٦١·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٧٠٥·السنن الكبرى٦٣٤٤·شرح مشكل الآثار٦٠٦١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٠٦١·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٧٠٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • سنن الدارقطني · #3705

    إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ ، أُخَيْنِسَ ، مَنْشُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ ، وَقَالَ : لَوْلَا الْأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ ، لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا . لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ .

  • السنن الكبرى · #6344

    إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْشُولَ الْعِظَامِ فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ فَهُوَ لِغَيْرِهِ ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ ، وَقَالَ : لَوْ مَا الْأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا .

  • شرح مشكل الآثار · #6061

    إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ : " فَقَالَ لَوْ مَا الْأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ ، لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ كَمَا رَوَيْنَاهُ قَبْلَهُ مِمَّا لَيْسَ فِيهِ بَيَانُ أَنَّ الْمُلَاعَنَ بِهِ كَانَ هُوَ الْحَمْلَ وَالْقَذْفَ ، غَيْرَ أَنَّ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْمَوْلُودَ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ ، فَفِي ذَلِكَ مَا يُوجِبُ أَنَّ اللِّعَانَ كَانَ بِهِ ، وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّ اللِّعَانَ كَانَ بِهِ ، فَوَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِيهِ بَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : كَانَ قَبْلَ وَضْعِ أُمِّهِ إِيَّاهُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : كَانَ بَعْدَ وَضْعِهَا إِيَّاهُ ، كَانَ مَنْ أَثْبَتَ مِنْهُمَا تَقَدُّمَ وَضْعِ أُمِّهِ إِيَّاهُ اللِّعَانَ بِهِ أَوْلَى مِمَّنْ نَفَاهُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .