وَسُئِلَ عَنْ نَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَآهَا : [كَيْفَ حَذْوُهَا] ؟ قَالَ : كَانَتْ إِلَى التَّدْوِيرِ مَا هُوَ ، وَتَخْصِيرُهَا فِي مُؤَخَّرِهَا ، وَهِيَ مُخَصَّرَةٌ وَمُعَقَّبَةٌ مِنْ خَلْفِهَا ، فَقُلْتُ : أَكَانَ لَهَا زِمَامَانِ ؟ قَالَ : ذَاكَ الَّذِي أَظُنُّ عِنْدَ آلِ رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِمْ أُمِّ كُلْثُومٍ ( 19256 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: كيف كان حذوها . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: رأيتها . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ذلك . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: المخزوميين .