حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَرَانِي كَيْفَ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّيَمُّمَ ، فَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٣٣٠) برقم ٦٨٥

[كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرْحَلُ لَهُ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ(٢)] [فَقَالَ لِي(٣)] [ذَاتَ لَيْلَةٍ(٤)] [يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا ؟(٥)] [ وفي رواية : يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ لنا ] [قُلْتُ(٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي بَعْدَكَ جَنَابَةٌ(٨)] [ قَالَ : فَسَكَتَ عني رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [سَاعَةً(٩)] [حَتَّى جَاءَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُ جَبْرَائِيلُ(١١)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(١٢)] [بِالصَّعِيدِ التَّيَمُّمِ(١٣)] [وفي رواية : بِآيَةِ الصَّعِيدِ(١٤)] [وفي رواية : بِآيَةِ التَّيَمُّمِ(١٥)] [فَأَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ الْمَسْحُ لِلتَّيَمُّمِ(١٦)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْ يَا أَسْلَعُ فَتَيَمَّمْ(١٧)] [صَعِيدًا طَيِّبًا ضَرْبَتَيْنِ(١٨)] [ضَرْبَةً لِوَجْهِكَ وَضَرْبَةً لِذِرَاعَيْكَ ، ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا(١٩)] [فَضَرَبْتُ بِيَدِي الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَمَسَحْتُ بِهِمَا وَجْهِي ، ثُمَّ ضَرَبْتُ بِهِمَا الْأَرْضَ فَمَسَحْتُ بِهِمَا يَدَيَّ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقُمْتُ ، فَتَيَمَّمْتُ ، ثُمَّ رَحَلْتُ لَهُ ، فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَاءٍ ، فَقَالَ لِي : يَا أَسْلَعُ مِسَّ - أَوْ أَمِسَّ - هَذَا جِلْدَكَ(٢١)] [قَالَ : ثُمَّ(٢٢)] أَرَانِي [الْأَسْلَعُ(٢٣)] كَيْفَ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّيَمُّمَ ، فَضَرَبَ [وفي رواية : قَالَ : ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَضَهُمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ، ثُمَّ [وفي رواية : حَتَّى(٢٥)] أَمَرَّ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ أَعَادَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَمَسَحَ بِهِمَا [وفي رواية : بِكَفَّيْهِ(٢٦)] الْأَرْضَ ، ثُمَّ دَلَكَ [وفي رواية : فَدَلَكَ(٢٧)] إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى [ثُمَّ نَفَضَهُمَا(٢٨)] ، ثُمَّ مَسَحَ ذِرَاعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا . هَذَا لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ : فَأَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ أَمْسَحُ ، فَمَسَحْتُ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا لِوَجْهِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى ، فَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ بَاطِنَهُمَا وَظَاهِرَهُمَا ، حَتَّى مَسَّ بِيَدَيْهِ الْمِرْفَقَيْنِ [وفي رواية : وَأَرَانِي أَبِي التَّيَمُّمَ كَمَا أَرَاهُ أَبُوهُ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٢٩)] [فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَاءِ ، قَالَ : يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَاغْتَسِلْ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٧٦·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٤٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٧٦٨٧٧·شرح معاني الآثار٦٤٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٧٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٧٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٧٧·شرح معاني الآثار٦٤٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٧٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٤٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٧٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٧٧·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٦٤٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٧٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٧٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٠١٧·شرح معاني الآثار٦٤٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٠١٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٧٦·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٦٤٦·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٦٤٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٠١٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٨٧٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨٧٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٧٦٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠١٧·سنن الدارقطني٦٨٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨٧٦٨٧٧·سنن الدارقطني٦٨٥·شرح معاني الآثار٦٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٧٧·سنن الدارقطني٦٨٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٧٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٧٧·سنن الدارقطني٦٨٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٧٦·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٦٤٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #876

    يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِآيَةِ الصَّعِيدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قُمْ يَا أَسْلَعُ فَتَيَمَّمْ " قَالَ : فَقُمْتُ ، فَتَيَمَّمْتُ ، ثُمَّ رَحَلْتُ لَهُ ، فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَاءٍ ، فَقَالَ لِي : " يَا أَسْلَعُ مِسَّ - أَوْ أَمِسَّ - هَذَا جِلْدَكَ " ، قَالَ : وَأَرَانِي أَبِي التَّيَمُّمَ كَمَا أَرَاهُ أَبُوهُ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ .

  • المعجم الكبير · #877

    يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، فَسَكَتَ عَنِّي سَاعَةً ، حَتَّى جَاءَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِالصَّعِيدِ التَّيَمُّمِ ، قَالَ : " قُمْ يَا أَسْلَعُ فَتَيَمَّمْ " قَالَ : ثُمَّ أَرَانِي الْأَسْلَعُ كَيْفَ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّيَمُّمَ ، قَالَ : ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ حَتَّى أَمَرَّ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ أَعَادَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَمَسَحَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ، فَدَلَكَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ مَسَحَ ذِرَاعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1017

    كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِآيَةِ التَّيَمُّمِ ، فَأَرَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ الْمَسْحُ لِلتَّيَمُّمِ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَمَسَحْتُ بِهِمَا وَجْهِي ، ثُمَّ ضَرَبْتُ بِهِمَا الْأَرْضَ فَمَسَحْتُ بِهِمَا يَدَيَّ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ . . الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ضَعِيفٌ إِلَّا أَنَّهُ غَيْرُ مُنْفَرِدٍ بِهِ . وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا الْقَوْلَ مِنَ التَّابِعِينَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ .

  • سنن الدارقطني · #685

    أَرَانِي كَيْفَ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّيَمُّمَ ، فَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَضَهُمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَمَرَّ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ أَعَادَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَمَسَحَ بِهِمَا الْأَرْضَ ، ثُمَّ دَلَكَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، ثُمَّ مَسَحَ ذِرَاعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا " . هَذَا لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ : " فَأَرَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ أَمْسَحُ ، فَمَسَحْتُ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا لِوَجْهِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى ، فَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ بَاطِنَهُمَا وَظَاهِرَهُمَا ، حَتَّى مَسَّ بِيَدَيْهِ الْمِرْفَقَيْنِ " .

  • شرح معاني الآثار · #646

    يَا أَسْلَعُ قُمْ فَتَيَمَّمْ صَعِيدًا طَيِّبًا ضَرْبَتَيْنِ ، ضَرْبَةً لِوَجْهِكَ وَضَرْبَةً لِذِرَاعَيْكَ ، ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا . فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَاءِ ، قَالَ : يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَاغْتَسِلْ . فَلَمَّا اخْتَلَفُوا فِي التَّيَمُّمِ كَيْفَ هُوَ ، وَاخْتَلَفَتْ هَذِهِ الرِّوَايَاتُ فِيهِ ، رَجَعْنَا إِلَى النَّظَرِ فِي ذَلِكَ لِنَسْتَخْرِجَ بِهِ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ قَوْلًا صَحِيحًا . فَاعْتَبَرْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَا الْوُضُوءَ عَلَى الْأَعْضَاءِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، وَكَانَ التَّيَمُّمُ قَدْ أُسْقِطَ عَنْ بَعْضِهَا ، فَأُسْقِطَ عَنِ الرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْنِ ، فَكَانَ التَّيَمُّمُ هُوَ عَلَى بَعْضِ مَا عَلَيْهِ الْوُضُوءُ . فَبَطَلَ بِذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ : إِنَّهُ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، لِأَنَّهُ لَمَّا بَطَلَ عَنِ الرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْنِ - وَهُمَا مِمَّا يُوَضَّأُ كَانَ أَحْرَى أَنْ لَا يَجِبَ عَلَى مَا لَا يُوَضَّأُ . ثُمَّ اخْتُلِفَ فِي الذِّرَاعَيْنِ ، هَلْ يُيَمَّمَانِ أَمْ لَا ؟ فَرَأَيْنَا الْوَجْهَ يُيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ ، كَمَا يُغْسَلُ بِالْمَاءِ ، وَرَأَيْنَا الرَّأْسَ وَالرِّجْلَيْنِ لَا يُيَمَّمُ مِنْهُمَا شَيْءٌ . فَكَانَ مَا سَقَطَ التَّيَمُّمُ عَنْ بَعْضِهِ سَقَطَ عَنْ كُلِّهِ ، وَكَانَ مَا وَجَبَ فِيهِ التَّيَمُّمُ كَانَ كَالْوُضُوءِ سَوَاءً ؛ لِأَنَّهُ جُعِلَ بَدَلًا مِنْهُ . فَلَمَّا ثَبَتَ أَنَّ بَعْضَ مَا يُغْسَلُ مِنَ الْيَدَيْنِ فِي حَالِ وُجُودِ الْمَاءِ يُيَمَّمُ فِي حَالِ عَدَمِ الْمَاءِ ، ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ التَّيَمُّمَ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ قِيَاسًا وَنَظَرًا عَلَى مَا بَيَّنَّا مِنْ ذَلِكَ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَجَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .