كَانَ عُمَرُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي ، وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي صَدْرِي ؛ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: غنائي .