كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ ، فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى [وفي رواية : إِذَا أُتِيَ(١)] بِالْغَنِيمَةِ فَيَقْسِمُهَا [وفي رواية : قَسَمَهَا(٢)] عَلَى خَمْسَةٍ [أَخْمَاسٍ(٣)] ، فَيَكُونُ أَرْبَعَةٌ لِمَنْ شَهِدَهَا ، وَيَأْخُذُ الْخُمُسَ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ [وفي رواية : ثُمَّ يَقْبِضُ بِيَدِهِ قَبْضَةً مِنَ الْخُمُسِ أَجْمَعَ(٤)] ، فَمَا أَخَذَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ(٥)] [قَالَ(٦)] جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ [وَهُوَ سَهْمُ بَيْتِ اللَّهِ(٧)] ، وَهُوَ سَهْمُ اللَّهِ الَّذِي سَمَّى [وفي رواية : وَالَّذِي جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ هُوَ السَّهْمُ الَّذِي جَعَلَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] [ ثُمَّ يَقُولُ : هَذَا لِلْكَعْبَةِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نَصِيبًا ; فَإِنَّ لِلَّهِ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى ] ، ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ عَلَى خَمْسَةٍ فَيَكُونُ سَهْمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ يَأْخُذُ سَهْمًا لِنَفْسِهِ(٩)] [وفي رواية : فَيَكُونُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ(١٠)] ، وَسَهْمٌ لِذَوِي [وفي رواية : وَسَهْمًا لِذِي(١١)] الْقُرْبَى [وفي رواية : وَلِذِي الْقُرْبَى سَهْمٌ(١٢)] ، وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى [وفي رواية : وَلِلْيَتَامَى سَهْمٌ(١٣)] ، وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ [وفي رواية : وَلِلْمَسَاكِينِ سَهْمٌ(١٤)] ، وَسَهْمٌ لِابْنِ السَّبِيلِ [وفي رواية : وَلِابْنِ السَّبِيلِ سَهْمٌ(١٥)]
- (١)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (٢)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (٣)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (٤)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (٥)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٧٤·شرح معاني الآثار٥٠١٨·المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (٧)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (٨)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (٩)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (١٠)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (١١)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
- (١٢)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (١٣)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (١٤)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
- (١٥)شرح معاني الآثار٥٠١٨·