حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ ، فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/٧٠) برقم ٣٣٩٧٤

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى [وفي رواية : إِذَا أُتِيَ(١)] بِالْغَنِيمَةِ فَيَقْسِمُهَا [وفي رواية : قَسَمَهَا(٢)] عَلَى خَمْسَةٍ [أَخْمَاسٍ(٣)] ، فَيَكُونُ أَرْبَعَةٌ لِمَنْ شَهِدَهَا ، وَيَأْخُذُ الْخُمُسَ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ [وفي رواية : ثُمَّ يَقْبِضُ بِيَدِهِ قَبْضَةً مِنَ الْخُمُسِ أَجْمَعَ(٤)] ، فَمَا أَخَذَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ(٥)] [قَالَ(٦)] جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ [وَهُوَ سَهْمُ بَيْتِ اللَّهِ(٧)] ، وَهُوَ سَهْمُ اللَّهِ الَّذِي سَمَّى [وفي رواية : وَالَّذِي جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ هُوَ السَّهْمُ الَّذِي جَعَلَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] [ ثُمَّ يَقُولُ : هَذَا لِلْكَعْبَةِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نَصِيبًا ; فَإِنَّ لِلَّهِ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى ] ، ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ عَلَى خَمْسَةٍ فَيَكُونُ سَهْمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ يَأْخُذُ سَهْمًا لِنَفْسِهِ(٩)] [وفي رواية : فَيَكُونُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ(١٠)] ، وَسَهْمٌ لِذَوِي [وفي رواية : وَسَهْمًا لِذِي(١١)] الْقُرْبَى [وفي رواية : وَلِذِي الْقُرْبَى سَهْمٌ(١٢)] ، وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى [وفي رواية : وَلِلْيَتَامَى سَهْمٌ(١٣)] ، وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ [وفي رواية : وَلِلْمَسَاكِينِ سَهْمٌ(١٤)] ، وَسَهْمٌ لِابْنِ السَّبِيلِ [وفي رواية : وَلِابْنِ السَّبِيلِ سَهْمٌ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  2. (٢)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  3. (٣)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  4. (٤)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٧٤·شرح معاني الآثار٥٠١٨·المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  9. (٩)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  11. (١١)المراسيل لأبي داود٣٧٣·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٥٠١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مصنف ابن أبي شيبة · #33974

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ فَيَقْسِمُهَا عَلَى خَمْسَةٍ ، فَيَكُونُ أَرْبَعَةٌ لِمَنْ شَهِدَهَا ، وَيَأْخُذُ الْخُمُسَ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ ، وَهُوَ سَهْمُ اللهِ الَّذِي سَمَّى ، ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ عَلَى خَمْسَةٍ فَيَكُونُ سَهْمٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَهْمٌ لِذَوِي الْقُرْبَى ، وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى ، وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ ، وَسَهْمٌ لِابْنِ السَّبِيلِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الزهري .

  • شرح معاني الآثار · #5018

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ ، فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ ، وَهُوَ سَهْمُ بَيْتِ اللهِ ، ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ عَلَى خَمْسَةٍ ، فَيَكُونُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ ، وَلِذِي الْقُرْبَى سَهْمٌ ، وَلِلْيَتَامَى سَهْمٌ ، وَلِلْمَسَاكِينِ سَهْمٌ ، وَلِابْنِ السَّبِيلِ سَهْمٌ . قَالَ : وَالَّذِي جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ هُوَ السَّهْمُ الَّذِي جَعَلَهُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى مَا أَضَافَ اللهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - إِلَى نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ ، أَنَّهُ مِفْتَاحُ كَلَامٍ ، افْتَتَحَ بِهِ مَا أَمَرَ مِنْ قِسْمَةِ الْفَيْءِ ، وَخَمَّسَ الْغَنَائِمَ فِيهِ ، قَالُوا : وَكَذَلِكَ مَا أَضَافَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا .

  • المراسيل لأبي داود · #373

    كَانَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْغَنِيمَةِ قَسَمَهَا [عَلَى] خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ، ثُمَّ يَقْبِضُ بِيَدِهِ قَبْضَةً مِنَ الْخُمُسِ أَجْمَعَ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَذَا لِلْكَعْبَةِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا تَجْعَلُوا لِلهِ نَصِيبًا ; فَإِنَّ لِلهِ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى ، ثُمَّ يَأْخُذُ سَهْمًا لِنَفْسِهِ وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى وَسَهْمًا لِلْيَتَامَى وَسَهْمًا لِلْمَسَاكِينِ وَسَهْمًا لِابْنِ السَّبِيلِ ( 18644 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في قسمة الخمس . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: اللقيطي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ابن داود . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: النبي . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .