كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ؟ فَقُمْتُ ، فَقَالَ : أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ إِذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ ، فَلْيَكْتُبْ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا : لِلهِ ، ثُمَّ لِيُقْرِعَ ، فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا فَلْيَأْخُذْهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، والصواب : ( الوليد بن هشام ) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : كل . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فحيث ما .