حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ فِي حَجَّتِهِ : هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٤/٢٥٧) برقم ٦٦١٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ(١)] فِي [عَامَ(٢)] حَجَّةِ الْوَدَاعِ [وفي رواية : فِي حَجَّتِهِ(٣)] : هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصُرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٧١٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٢٥٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن أبي داود · #1718

    هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ .

  • مسند أحمد · #22264

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ فِي حَجَّتِهِ : هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ .

  • مسند أحمد · #22269

    هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ .

  • المعجم الكبير · #3317

    هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8714

    هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : فِي حَجِّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَغَيْرِهَا مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ - بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ وُجُوبُ الْحَجِّ عَلَيْهِنَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، كَمَا بَيَّنَ وُجُوبَهُ عَلَى الرِّجَالِ مَرَّةً ، لَا الْمَنْعُ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10255

    هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1444

    هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6618

    هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصُرِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَزْوَاجِهِ بَعْدَ أَنْ حَجَجْنَ مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَكُنَّ - غَيْرَ زَيْنَتَ وَسَوْدَةَ - يَحْجُجْنَ مَعَ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَأَصْحَابِهِ سِوَاهُمْ بِغَيْرِ إِنْكَارٍ مِنْهُمْ ذَلِكَ عَلَيْهِنَّ ، وَبِغَيْرِ مَنْعٍ مِنْهُمْ إِيَّاهُنَّ كَذَلِكَ ، غَيْرَ زَيْنَبَ وَسَوْدَةَ فَإِنَّهُمَا كَانَتَا مُتَخَلِّفَتَيْنِ عَنْ ذَلِكَ ، وَتُحَاجَّانِ مَنْ كَانَ بِخِلَافِهِمَا فِيهِ مِنْهُنَّ بِمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ الَّذِي فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِنَّ لُزُومُهُ ، وَتَرْكُ الْخُرُوجِ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ حَتَّى رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِعَائِشَةَ لَمَّا سَأَلَتْهُ أَنْ يُجَاهِدْنَ مَعَهُ - تَعْنِي نَفْسَهَا وَمَنْ سِوَاهَا مِنْ نِسَائِهِ وَمِنْ غَيْرِهِنَّ - .