حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٩/٣٩٢) برقم ٢٣٨٩

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ : مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْعَدُوِّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ ، إِلَّا كَانَ أَجْرُ ذَلِكَ السَّهْمِ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابْيَضَّتْ مِنْهُ شَعْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَتْ لَهُ نُورًا [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١)] تَسْعَى [وفي رواية : يَسْعَى(٢)] بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْتَقَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَجْزِيَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٣٠·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٣٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المطالب العالية · #2389

    لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ : مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فِي الْعَدُوِّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ ، إِلَّا كَانَ أَجْرُ ذَلِكَ السَّهْمِ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابْيَضَّتْ مِنْهُ شَعَرَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَتْ لَهُ نُورًا تَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْتَقَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يَجْزِيَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً . كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب: (سالم أبي عبيد الله )

  • مسند عبد بن حميد · #130

    لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ : مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي الْعَدُوِّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ إِلَّا كَانَ أَجْرُ ذَلِكَ السَّهْمِ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابْيَضَّتْ مِنْهُ شَعَرَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْتَقَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَجْزِيَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً . كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب : (سالم أبي عبيد الله ).