وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا وَلَا أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ ، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .
وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا ، وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ، وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ ، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .