حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لِأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ وَالَّتِي تَزَوَّجَ

٦٠ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٤٩٤) برقم ٥٣٥٨

أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ ، أَخْبَرَهُ - أَوْ سَمِعَهُ مِنْهُ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ خَصَّهُ بِهِ - أَنَّهُ نَكَحَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ(١)] ، [وفي رواية : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَجَاءَتْنَا(٣)] امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ [وفي رواية : جَاءَتْ مَوْلَاةٌ لِأَهْلِي بِمَكَّةَ(٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتْ صَبِيحَةَ مِلْكِهَا جَاءَتْ مَوْلَاةٌ لِأَهْلِ مَكَّةَ(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ(٦)] ، فَقَالَتْ [لِي(٧)] : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا [يَعْنِي عُقْبَةَ وَامْرَأَتَهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لِأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ لَهُ : قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ وَالَّتِي تَزَوَّجَ(٩)] ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١٠)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَسَأَلْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً [وفي رواية : تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ(١٣)] [وفي رواية : ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ(١٤)] ، فَأُدْخِلَتْ عَلَيَّ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَجَاءَتْنِي(١٥)] امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ [وفي رواية : فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ صَبِيحَةَ مَلْكِهَا(١٦)] ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا [وفي رواية : وَإِنَّ امْرَأَةً زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا .(١٧)] [جَمِيعًا(١٨)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَسَأَلَتْ ؟ فَأَبْطَأْنَا عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : تَصَدَّقُوا عَلَيَّ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَرْضَعْتُكُمَا جَمِيعًا(١٩)] [فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ : مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِينِي وَلَا أَخْبَرْتِينِيٍ(٢٠)] [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي وَلَا أَخْبَرْتِنِي(٢١)] [فَأَرْسَلَ إِلَى آلِ أَبِي إِهَابٍ ، فَسَأَلَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : يَسْأَلُهُمْ(٢٣)] [فَقَالُوا : مَا عَلِمْنَاهَا(٢٤)] [وفي رواية : مَا عَلِمْنَا(٢٥)] [أَرْضَعَتْ صَاحِبَتَنَا(٢٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَةِ ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ(٢٧)] [فَرَكِبَ(٢٨)] [وفي رواية : فَرَكِبْتُ(٢٩)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] [وَهُوَ(٣١)] [بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٣٣)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ سَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَةِ فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ جَاءَتْ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ أَبِي إِهَابٍ التَّيْمِيِّ(٣٥)] [وفي رواية : التَّمِيمِيِّ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَكَلَّمْتُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] ، فَأَعْرَضَ عَنِّي [وفي رواية : فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي بِوَجْهِهِ(٤١)] ، فَجِئْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ(٤٢)] مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ عَنْ يَسَارِهِ(٤٣)] [وفي رواية : فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلْتُهُ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلْتُهُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرْتُهُ لَهُ(٤٨)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ، فَأُدْخِلَتْ عَلَيَّ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، وَهِيَ [وفي رواية : وَقُلْتُ : إِنَّهَا(٤٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٥٠)] كَاذِبَةٌ [وفي رواية : إِنَّهَا لَكَاذِبَةٌ(٥١)] [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ سَوْدَاءُ(٥٢)] [ وفي رواية : وَإِنَّهَا سَوْدَاءُ ، وَإِنَّهَا . . . ، وَإِنَّهَا . . . ] [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَذَكَرْتُ(٥٣)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٥٥)] [ذَلِكَ لَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُصَغِّرُ مِنْ شَأْنِهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي - هَكَذَا أَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ ، وَإِنَّمَا هُوَ : فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا ، أَوْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنِي وَإِيَّاهَا(٥٨)] [وفي رواية : وَامْرَأَتِي(٥٩)] [فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ(٦٠)] [وفي رواية : وفي رواية : فَتَنَحَّيْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٦١)] [وفي رواية : وفي رواية : ثُمَّ عَاوَدْتُهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ(٦٢)] [وفي رواية : وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ الثَّانِيَةَ(٦٤)] [ثُمَّ عَاوَدْتُهُ الثَّالِثَةَ(٦٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٦٦)] [وفي رواية : فَكَيْفَ(٦٧)] [بِهَا(٦٨)] وَهِيَ تَزْعُمُ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ! دَعْهَا عَنْكَ [وفي رواية : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ كَيْفَ وَقِيلَ ؟(٦٩)] [وفي رواية : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ(٧٠)] [فَأَعْرَضَ عَنْهُ(٧١)] [ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ(٧٢)] [فَقَالَ : كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا(٧٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ ؟ وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ، دَعْهَا عَنْكَ(٧٤)] [لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا(٧٥)] [أَوْ نَحْوَهُ(٧٦)] [وفي رواية : فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَتَبَسَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟(٧٧)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ، قَالَ : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ وَنَهَاهُ عَنْهَا ] [وفي رواية : فَدَعْهَا إِذًا(٧٨)] [وفي رواية : وَنَهَانِي عَنْهَا(٧٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ هَذِهِ ؟ دَعْهَا عَنْكَ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ(٨٠)] [فَطَلَّقْتُهَا(٨١)] [وفي رواية : فَفَارَقْتُهَا(٨٢)] [وَنَكَحْتُ غَيْرَهَا(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٥·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٦·المنتقى١٠٥٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٩٩·مسند أحمد١٦٣٢٩١٩٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٢·سنن الدارقطني٤٣٧٢·السنن الكبرى٥٤٦٥·شرح مشكل الآثار٥٣٦٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٠٧١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٨١٣٧٢٩٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٥٦٧·مسند أحمد١٦٣٣٤·مسند الدارمي٢٢٩٤·المعجم الكبير١٦٠٦٩١٦٠٧٠·مصنف عبد الرزاق١٥٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٣·مسند الطيالسي١٤٣٧·السنن الكبرى٥٩٩٣·شرح مشكل الآثار٥٣٦١·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٩٠٧·سنن أبي داود٣٦٠١·المعجم الكبير١٦٠٧٢·شرح مشكل الآثار٥٣٥٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٠٧٤·سنن سعيد بن منصور٢١٦٧·
  11. (١١)سنن الدارقطني٤٣٧٣·مسند الحميدي٥٩١·المنتقى١٠٤٩·شرح مشكل الآثار٥٣٦١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٢·سنن الدارقطني٤٣٧٢·السنن الكبرى٥٩٩٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٩٩٢·مسند أحمد١٦٣٣٠١٦٣٣٤١٦٣٣٥١٩٦٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٨١٣٧٢٩٢·سنن الدارقطني٤٣٧٣·مسند الحميدي٥٩١·السنن الكبرى٥٨٢٢٥٩٩٣٥٩٩٤·سنن سعيد بن منصور٢١٦٧·شرح مشكل الآثار٥٣٦٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٥٤٦٥·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥٨٢٢·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٢١٦٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٦٠١·صحيح ابن حبان٤٢٢١·المعجم الكبير١٦٠٧٢·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٦·سنن الدارقطني٤٣٧٦·مسند الطيالسي١٤٣٧·شرح مشكل الآثار٥٣٥٩·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٤٣٧٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٨٨٢٥٤٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٥٤٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٥٤٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٤٨·صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٥٨٢٢٥٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٣٦٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٨٨٢٥٤٨·صحيح ابن حبان٤٢٢٣·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٨١٣٧٢٩٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٠٧١·السنن الكبرى٥٨٢٢٥٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٣٦٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٨٨·صحيح ابن حبان٤٢٢٣·السنن الكبرى٥٨٢٢٥٩٩٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٠٧١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٨١·السنن الكبرى٥٨٢٢٥٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٣٦٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٨٨٢٥٤٨·صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٥١٥٥٠٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٥٨٢٢·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٤٣٧٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٨١٣٧٢٩٢·السنن الكبرى٥٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٣٦٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦٣٣٠١٩٦٦٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٥٤٦٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٣·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٩٩٢·
  41. (٤١)جامع الترمذي١١٩٩·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٦·المنتقى١٠٥٠·
  43. (٤٣)مسند الحميدي٥٩١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٣٣٠١٩٦٦٨·
  45. (٤٥)سنن سعيد بن منصور٢١٦٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٠٧٤·
  47. (٤٧)مسند الحميدي٥٩١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٣·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٦·
  50. (٥٠)المنتقى١٠٥٠·
  51. (٥١)سنن أبي داود٣٦٠١·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٣٣٠١٩٦٦٨·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٠٦٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٣٣٤·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار٥٣٦٣·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٥٦٧·سنن أبي داود٣٦٠١·مسند أحمد١٦٣٣٥·مسند الدارمي٢٢٩٤·صحيح ابن حبان٤٢٢١٤٢٢٢·المعجم الكبير١٦٠٦٨١٦٠٦٩١٦٠٧١١٦٠٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٨١·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٥١٤٠٣٦١٥٥٠٨١٥٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧١١٥٧٧٤·سنن الدارقطني٤٣٧٦·مسند الطيالسي١٤٣٧·السنن الكبرى٥٨٢٢٥٩٩٣٥٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٣٥٩·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٠٧٤·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٥٣٦١·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٦٠٧٣·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٣٧٣·المنتقى١٠٤٩·شرح مشكل الآثار٥٣٦١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٥٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٤·السنن الكبرى٥٩٩٣·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي١٤٣٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦٠٧٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٦٠٧٠·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٤٣٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٢٥٦٧٢٥٦٨·جامع الترمذي١١٩٩·مسند أحمد١٩٦٦٨·المعجم الكبير١٦٠٦٨١٦٠٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٩٢·مصنف عبد الرزاق١٥٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧١١٥٧٧٢·شرح مشكل الآثار٥٣٦٣·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٦٣٣٠١٦٣٣٤١٦٣٣٥١٩٦٦٧·مسند الدارمي٢٢٩٤·صحيح ابن حبان٤٢٢٢·المعجم الكبير١٦٠٧٠·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٦١٥٥٠٨·مسند الطيالسي١٤٣٧·السنن الكبرى٥٤٦٥·المنتقى١٠٥٠·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٩٩·مسند أحمد١٦٣٢٩١٩٦٦٧·صحيح ابن حبان٤٢٢١٤٢٢٢·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٦·السنن الكبرى٥٤٦٥٥٩٩٥·شرح مشكل الآثار٥٣٥٩·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٥٩٩٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٨٨·صحيح ابن حبان٤٢٢٣·
  71. (٧١)صحيح البخاري١٩٩٢·المعجم الكبير١٦٠٧٠١٦٠٧٣·سنن سعيد بن منصور٢١٦٧·
  72. (٧٢)سنن سعيد بن منصور٢١٦٧·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق١٤٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٧٣·السنن الكبرى٥٩٩٣·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٦٠٧٢·
  75. (٧٥)سنن الدارقطني٤٣٧٦·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٢٥٦٨·
  77. (٧٧)سنن الدارقطني٤٣٧٥·
  78. (٧٨)المعجم الكبير١٦٠٧٣·
  79. (٧٩)شرح مشكل الآثار٥٣٦١·
  80. (٨٠)مصنف عبد الرزاق١٥٥٠٨·
  81. (٨١)شرح مشكل الآثار٥٣٦٢·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٦٠٧١·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٦٠٧١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار715 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرضاع الذي تجب به الحرمة , هل له عدد معلوم أم لا ؟ . 5345 - حدثنا روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تحرم المصة من الرضاع والمصتان " . 5346 - وحدثنا نصر بن مرزوق ، حدثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد , حدثنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، حدثني عروة بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تحرم المصة من الرضاع ولا المصتان " . قال أبو جعفر : فاختلف ال…
الأحاديث٦٠ / ٦٠
  • صحيح البخاري · #88

    أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لِأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ وَالَّتِي تَزَوَّجَ ، فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ: مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي ، وَلَا أَخْبَرْتِنِي. فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ. فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ ، وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ .

  • صحيح البخاري · #1992

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ، وَقَدْ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ أَبِي إِهَابٍ التَّمِيمِيِّ .

  • صحيح البخاري · #2548

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ، فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ .

  • صحيح البخاري · #2567

    وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • صحيح البخاري · #2568

    وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ، دَعْهَا عَنْكَ . أَوْ نَحْوَهُ .

  • صحيح البخاري · #4907

    كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ، دَعْهَا عَنْكَ . وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، يَحْكِي أَيُّوبَ .

  • سنن أبي داود · #3601

    وَمَا يُدْرِيكَ ، وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ؟ دَعْهَا عَنْكَ .

  • سنن أبي داود · #3602

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، نَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ الْبَصْرِيُّ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ كِلَاهُمَا عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ ، وَلَكِنِّي لِحَدِيثِ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : نَظَرَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ ثِقَاتِ أَصْحَابِ أَيُّوبَ

  • جامع الترمذي · #1199

    وَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ، دَعْهَا عَنْكَ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ . حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ : عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ : دَعْهَا عَنْكَ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، أَجَازُوا شَهَادَةَ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ فِي الرَّضَاعِ وَيُؤْخَذُ يَمِينُهَا - وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ . وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ . سَمِعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ : سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ فِي الْحُكْمِ ، وَيُفَارِقُهَا فِي الْوَرَعِ .

  • سنن النسائي · #3332

    وَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ دَعْهَا عَنْكَ .

  • مسند أحمد · #16329

    كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ ! دَعْهَا عَنْكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16330

    حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - يَعْنِي ابْنَ أُمَيَّةَ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ : تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ يَعْنِي : فَذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَكَلَّمْتُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هِيَ سَوْدَاءُ ، قَالَ : " فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ .

  • مسند أحمد · #16334

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، أَوْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ : أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَتْ : قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَتَنَحَّيْتُ ، فَذَكَرْتُهُ لَهُ ، فَقَالَ : فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ " فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • مسند أحمد · #16335

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ ، أَخْبَرَهُ أَوْ سَمِعَهُ مِنْهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ خَصَّهُ بِهِ : أَنَّهُ نَكَحَ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ ، فَقَالَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ : قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا فَجِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَجِئْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ " فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • مسند أحمد · #19667

    فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ دَعْهَا عَنْكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #19668

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هِيَ سَوْدَاءُ . قَالَ : وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ .

  • مسند الدارمي · #2294

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ وَنَهَاهُ عَنْهَا . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : وَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ وَلَمْ يَقُلْ : نَهَاهُ عَنْهَا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : كَذَا عِنْدَنَا . كذا في طبعة دار المغني ، وصوابه : ( عمر بن سعيد ) .

  • صحيح ابن حبان · #4221

    كَيْفَ بِهَا وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ؟ دَعْهَا عَنْكَ .

  • صحيح ابن حبان · #4222

    فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا . أَخْبَرَنَاهُ هَذَا الشَّيْخُ فِي وَسَطِ أَحَادِيثِ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ مَشَايِخِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4223

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ .

  • المعجم الكبير · #16068

    وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ .

  • المعجم الكبير · #16069

    وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • المعجم الكبير · #16070

    فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( ابن أبي حسين )

  • المعجم الكبير · #16071

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ قَالَ : فَفَارَقْتُهَا وَنَكَحْتُ غَيْرَهَا .

  • المعجم الكبير · #16072

    وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ ؟ وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ، دَعْهَا عَنْكَ .

  • المعجم الكبير · #16073

    أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ يَحْيَى ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنِي وَامْرَأَتِي وَهِيَ كَاذِبَةٌ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَدَعْهَا إِذًا .

  • المعجم الكبير · #16074

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #16681

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟! فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ غَيْرَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37292

    سَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَةِ فَأَنْكَرُوا ، فَقَالَ : وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ ! فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ غَيْرَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وقد جاء هذا العنوان في طبعة دار الرشد بصيغة: مسألة: الشهادة على الرضاعة .

  • مصنف عبد الرزاق · #14035

    كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #14036

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ أَيْضًا قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا جَمِيعًا . قَالَ : فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ وَقُلْتُ : إِنَّهَا كَاذِبَةٌ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا كَاذِبَةٌ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ هَذِهِ ؟ " دَعْهَا عَنْكَ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ ؟ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #15508

    كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #15509

    وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15771

    وَكَيْفَ ، وَقَدْ قِيلَ ؟ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15772

    وَكَيْفَ ، وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا دَعْهَا عَنْكَ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15773

    كَيْفَ ، وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا . لَفْظُ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ يَحْيَى هَكَذَا مُدْرَجًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15774

    كَيْفَ ، وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ؟ " . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : إِعْرَاضُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَرَهَا شَهَادَةً تُلْزِمُهُ وَقَوْلُهُ : " كَيْفَ ، وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ؟ " يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ لَهُ أَنْ يُقِيمَ مَعَهَا ، وَقَدْ قِيلَ لَهُ : إِنَّهَا أُخْتُهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَهَذَا مَعْنَى مَا قُلْنَا مِنْ أَنْ يَتْرُكَهَا وَرَعًا لَا حُكْمًا .

  • سنن الدارقطني · #4372

    كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ؟ دَعْهَا عَنْكَ .

  • سنن الدارقطني · #4373

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ - ثُمَّ قَالَ : لَمْ يُحَدِّثْنِي ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ - قَالَ : تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، وَقَالَ : فِي الرَّابِعَةِ - أَوِ الثَّالِثَةِ - : كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ " ؟ ! قَالَ : وَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • سنن الدارقطني · #4374

    تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • سنن الدارقطني · #4375

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ . ؟

  • سنن الدارقطني · #4376

    دَعْهَا عَنْكَ ، لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا .

  • مسند الحميدي · #591

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: حديث عقبة بن الحارث النوفلي رضي الله عنه . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فقال .

  • مسند الطيالسي · #1437

    فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ . ثُمَّ عَاوَدْتُهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ عَاوَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : " دَعْهَا عَنْكَ .

  • السنن الكبرى · #5465

    فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ؟ دَعْهَا عَنْكَ .

  • السنن الكبرى · #5822

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ . فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ غَيْرَهُ .

  • السنن الكبرى · #5993

    كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ، فَنَهَاهُ عَنْهَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ أَمَةً سَوْدَاءَ مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ غَيْرَ ابْنِ جُرَيْجٍ .

  • السنن الكبرى · #5994

    كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ كَيْفَ وَقِيلَ ؟ فَفَارَقَهَا ، وَنَكَحَتْ غَيْرَهُ .

  • السنن الكبرى · #5995

    كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ، دَعْهَا عَنْكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5885

    أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ ثُوَيْبَةُ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخة الأزهرية ، والصواب : ( بنت ) كما في مصادر التخريج ، وينظر الإصابة لابن حجر

  • المنتقى · #1049

    كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ ؟ قَالَ : فَنَهَاهُ عَنْهَا .

  • المنتقى · #1050

    فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ هَذِهِ ؟ دَعْهَا عَنْكَ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ ؟ .

  • سنن سعيد بن منصور · #2167

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ ، وَإِنَّ امْرَأَةً زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا . فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا سَوْدَاءُ . قَالَ : « كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ » .

  • شرح مشكل الآثار · #5358

    كَيْفَ وَهِيَ تَزْعُمُ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ! دَعْهَا عَنْكَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5359

    تَزَوَّجْتُ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا جَمِيعًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا كَاذِبَةٌ ، قَالَ : " وَمَا يُدْرِيكَ ؟ كَيْفَ بِهَا وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ، دَعْهَا عَنْكَ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، هَلْ نَقْدِرُ عَلَى مَعْرِفَةِ الرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْهُ عَنْ عُقْبَةَ أَمْ لَا . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #5360

    تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ... ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي حَدَّثَ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ بَعْدَ سَمَاعِهِ إِيَّاهُ مِنْ عُقْبَةَ هُوَ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثُمَّ نَظَرْنَا ، هَلْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا ؟

  • شرح مشكل الآثار · #5361

    تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي - هَكَذَا أَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ ، وَإِنَّمَا هُوَ : فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا ، أَوْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنِي وَإِيَّاهَا - فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ ! " وَنَهَانِي عَنْهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #5362

    تَزَوَّجَ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ صَبِيحَةَ مِلْكِهَا ، فَقَالَتْ : قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَةِ ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ ، فَرَكِبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ سَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَةِ فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ! " فَطَلَّقْتُهَا وَنَكَحْتُ غَيْرَهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #5363

    أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ جَاءَتْ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَضَ وَتَبَسَّمَ ، فَقَالَ : " وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ! " وَكَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةُ أَبِي إِهَابٍ التَّمِيمِيِّ .

  • شرح مشكل الآثار · #5364

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ تَرْكُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشْفَ عَدَدِ الرَّضَاعِ الَّذِي ذَكَرَتْ تِلْكَ السَّوْدَاءُ أَنَّهَا أَرْضَعَتْ عُقْبَةَ وَالْمَرْأَةَ الَّتِي تَزَوَّجَهَا ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى اسْتِوَاءِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فِي الْحُرْمَةِ ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنْ شَرِيعَتِهِ أَنْ لَا تُحَرِّمَ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ إِلَى الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَا ، لَاسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ الَّذِي سَأَلَهُ بِفِرَاقِ مَنْ قَدْ أَرْضَعَتْهُ وَالْمَرْأَةَ الَّتِي قَدْ تَزَوَّجَهَا ، الْمَرْأَةُ الَّتِي ذَكَرَتْ لَهُ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا رَضَاعًا لَا يَمْنَعُ مِنْ تَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا ، وَلَكِنْ يَقِفُ عُقْبَةُ ، فَيَقُولُ لَهُ : سَلْهَا عَنْ عَدَدِ الرَّضَاعِ الَّذِي أَرْضَعَتْكُمَا ، كَمْ هُوَ ؟ لِيَقِفَ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الرَّضَاعِ الَّذِي يُحَرِّمُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا إِذَا كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ ، وَالتَّوَرُّعُ عَنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الشَّكُّ فِيهِ ، أَوْ أَنَّهُ مِنَ الرَّضَاعِ الَّذِي لَا يُحَرِّمُ عَلَيْهِ تَزْوِيجَهَا ، فَيُخَلِّيهِ وَذَلِكَ التَّزْوِيجَ ، وَفِي تَرْكِهِ كَذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ كَانَ عِنْدَهُ بَيْنَ قَلِيلِ الرَّضَاعِ وَبَيْنَ كَثِيرِهِ فِي الْحُرْمَةِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .