إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُؤْمِنًا حَقًّا فَلَا تَأْكُلْ مِنَ النَّخْلِ تَمْرَةً . فَبَاتَ وَبَاتَتْ حِمَارَتُنَا جَائِعَيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة · #20692 إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا فَلَا تُصِيبَنَّ مِنْهُ شَيْئًا وَأَعْطَانِي دِرْهَمًا وَقَالَ : " اشْتَرِ بِبَعْضِهِ ثَمَرًا أَوْ غِذَاءً ، وَبِبَعْضِهِ عَلَفًا " . كذا في طبعة دار القبلة ، والصواب : ( عبد الرحمن مولى سعد ) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تمرا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: طعاما .
سنن البيهقي الكبرى · #19708 إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُؤْمِنًا حَقًّا فَلَا تَأْكُلْ مِنَ النَّخْلِ تَمْرَةً . فَبَاتَ وَبَاتَتْ حِمَارَتُنَا جَائِعَيْنِ .
المطالب العالية · #1716 جِئْتُ بِاللَّيْلِ أَنَا وَسَعْدٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى بُسْتَانٍ ذِي نَخْلٍ ، فَطَلَبْنَا صَاحِبَ الْبُسْتَانِ فَلَمْ نَجِدْهُ ، فَقَالَ لِي سَعْدٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا ، فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ : فَظَلَّيْنَا جَائِعَيْنِ . كذا في طبعة دار العاصمة ، والصواب : ( عبد الرحمن مولى سعد )
شرح معاني الآثار · #6238 كُنْتُ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي سَفَرٍ ، فَآوَانَا اللَّيْلُ إِلَى قَرْيَةِ دِهْقَانٍ ، وَإِذَا الْإِبِلُ عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا . فَقَالَ لِي سَعْدٌ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا ، فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَبِتْنَا جَائِعَيْنِ . فَهَذَا سَعْدٌ يَقُولُ : إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا ، فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا وَقَدْ ثَبَتَ عِنْدَهُ حَقِيقَةُ عِلْمِهِ بِهِ ، إِذْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ أُمُورِ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يَأْخُذْ أَهْلَ الْقَرْيَةِ بِحَقِّ الضِّيَافَةِ . فَذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ حِينَئِذٍ الضِّيَافَةُ وَاجِبَةً ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .
شرح مشكل الآثار · #3239 إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَبِتْنَا جَائِعَيْنِ . فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ مِنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ امْتِثَالَهُ مِنْ حَقَائِقِ أُمُورِ الْإِسْلَامِ الَّتِي يَجِبُ عَلَى أَهْلِهِ التَّمَسُّكُ بِهَا ، وَتَرْكُ خِلَافِهَا هُوَ مَا يَفْعَلُهُ ، وَأَمَرَ بِهِ مَوْلَاهُ مِمَّا ذَكَرْنَا ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي قَرْيَةٍ لَا فِي بَادِيَةٍ ، فَكَانَ ذَلِكَ الْقَوْلُ مِنْهُ عَلَى أَحْكَامِ الْقُرَى ، وَلَيْسَ عَلَى أَحْكَامِ مَا سِوَاهَا مِنَ الْبَوَادِي ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .