طرف الحديث: أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي
عدد الروايات: 3
عدد الكتب المخرِّجة: 2
3560 3560 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حُصَيْنٍ السَّدُوسِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ جَدِّي قَالَ : أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي ، قَالَ : فَقَامُوا مَعِي ، فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : ادْنُهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِي وَدَعَا لِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
332 - حُصَيْنُ بْنُ أَوْسٍ وَيُقَالُ : ابْنُ قَيْسٍ النَّهْشَلِيُّ 3558 3558 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْأَغَرِّ النَّهْشَلِيُّ ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ حُصَيْنٍ النَّهْشَلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَدَعَا لَهُ .
7973 7965 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، نَا نُعَيْمُ بْنُ حُصَيْنٍ السَّدُوسِيُّ ، نَا عَمِّي وَاسْمُهُ زِيَادٌ ، عَنْ جَدِّي قَالَ : أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا ، وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي ، وَأَنْ يُعِينُونِي ، فَقَالَ : فَقَامُوا مَعِي ، فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : ادْنُهْ " ، " فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي ، وَدَعَا لِيَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-54731
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة