سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : إِنَّ لِي أُخْتَيْنِ ، أَفَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّهُمَا فِي حَجْرِي وَأَنَا أَمُونُهُمَا ، وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : اسْتَأْذِنْ عَلَيْهِمَا ، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمَا عُرْيَانَتَيْنِ ، إِنَّ اللهَ قَالَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ : وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، قَالَ : فَالْإِذْنُ وَاجِبٌ عَلَى خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِينَ . - بِأَصْبَهَانَ- أَنَّ، ، - بِمَكَّةَ- ، ، - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ- قَالَ: