حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ

٢٧ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٢٧) برقم ١٨٠٦٣

كُنْتُ أُصَلِّي [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ قَائِمًا يُصَلِّي(١)] فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي(٢)] فَلَمْ أُجِبْهُ [وفي رواية : آتِهِ(٣)] حَتَّى صَلَّيْتُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَصَلَّى ثُمَّ أَتَاهُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا أُصَلِّي ، قَالَ : فَدَعَانِي ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جِئْتُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَدَعَاهُ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ(٧)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(٨)] فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩)] : « مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي [وفي رواية : أَنْ تَأْتِيَ(١٠)] [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي(١١)] [وفي رواية : أَنْ تُجِيبَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ(١٢)] [وفي رواية : إِذْ دَعْوَتُكَ(١٣)] ؟ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : « أَلَمْ [وفي رواية : أَوَلَمْ(١٤)] يَقُلِ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [وفي رواية : أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ(١٧)] : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ [لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(١٨)] » [الْآيَةَ(١٩)] ثُمَّ قَالَ : « لَأُعَلِّمَنَّكَ [وفي رواية : أَلَا أُعَلِّمُكَ(٢٠)] [وفي رواية : أَلَا أُعَلِّمُكُمْ(٢١)] أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ - أَوْ مِنَ الْقُرْآنِ - [شَكَّ خَالِدٌ(٢٢)] قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ [وفي رواية : أَخْرُجَ(٢٣)] مِنَ الْمَسْجِدِ » [وفي رواية : لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ(٢٤)] [قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٥)] قَالَ : فَأَخَذَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٢٦)] بِيَدِي ، [وفي رواية : فَمَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ(٢٧)] فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ(٢٨)] [وفي رواية : فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ(٢٩)] مِنَ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : حَتَّى كَادَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ(٣٠)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَقُلْ(٣١)] : لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ [وفي رواية : أَفْضَلَ(٣٢)] سُورَةٍ [وفي رواية : أَعْظَمُ السُّوَرِ(٣٣)] فِي الْقُرْآنِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : قَوْلُكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَخْرُجَ فَذَكَرْتُ لَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَخْرُجَ فَأَذْكَرْتُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : نَسِيَ ! فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ لِي كَذَا وَكَذَا(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي قُلْتَ لِي(٣٩)] قَالَ : « نَعَمِ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) [وفي رواية : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٤٠)] هِيَ [وفي رواية : وَهِيَ(٤١)] السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ [وفي رواية : أُوتِيتُمْ(٤٢)] [وفي رواية : الَّتِي أُوتِيتُ(٤٣)] » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٣٦٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٤٥٠·مسند أحمد١٥٩٠٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٤٥٠٤٥٠٦·مسند أحمد١٥٩٠٠·صحيح ابن خزيمة٩٨٢·السنن الكبرى٧٩٧٥١١٢٣٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٢٦١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٣٦٤·
  7. (٧)سنن أبي داود١٤٥٦·السنن الكبرى٩٨٧١٠٩٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٥٠٦·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٣٦٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٥٠٤٥٠٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٢٦١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٩·مسند الطيالسي١٣٦٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٣·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٤٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٠٦٣·مسند الدارمي٣٤٠٩·صحيح ابن خزيمة٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٩·السنن الكبرى٧٩٧٥١٠٩٤٢١١٢٣٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٢١٣٦٣·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٣٦٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٠٢٦١·
  18. (١٨)مسند الدارمي٣٤٠٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٢١٣٦٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٥٠٦٤٨٠٨·سنن ابن ماجه٣٨٩٨·مسند الدارمي١٥٢٩٣٤٠٩·صحيح ابن حبان٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٩·السنن الكبرى٩٨٧٧٩٧٥١٠٩٤٢١١٢٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٤٠·شرح مشكل الآثار١٣٦٢١٣٦٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٩٠٠·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٤٥٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٤٥٠٤٥٠٦·سنن أبي داود١٤٥٦·سنن ابن ماجه٣٨٩٨·مسند أحمد١٥٩٠٠·مسند الدارمي١٥٢٩٣٤٠٩·صحيح ابن خزيمة٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٩·مسند الطيالسي١٣٦٤·السنن الكبرى٩٨٧٧٩٧٥١٠٩٤٢١١٢٣٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٢٦١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٩٨٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٢٨٢·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٣٦٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٨٠٨·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٧٩٧٥١٠٩٤٢·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار١٣٦٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٢٨٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٩٨٢·السنن الكبرى١١٢٣٩·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٢٨٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٤٥٦·السنن الكبرى٩٨٧١٠٩٤٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٤٥٠·
  36. (٣٦)صحيح ابن خزيمة٩٨٢·السنن الكبرى١١٢٣٩·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٣٨٩٨·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي١٣٦٤·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٠٢٦١·شرح مشكل الآثار١٣٦٢·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٨٩٨·مسند الدارمي١٥٢٩٣٤٠٩·
  42. (٤٢)مسند الدارمي١٥٢٩٣٤٠٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٤٥٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٧ / ٢٧
  • صحيح البخاري · #4282

    الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • صحيح البخاري · #4450

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ثُمَّ قَالَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَخْرُجَ فَذَكَرْتُ لَهُ ، وَقَالَ مُعَاذٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خُبَيْبٍ سَمِعَ حَفْصًا : سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ ، رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِهَذَا. وَقَالَ: هِيَ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّبْعُ الْمَثَانِي .

  • صحيح البخاري · #4506

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • صحيح البخاري · #4808

    أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ : لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • سنن أبي داود · #1456

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ فِي الْقُرْآنِ - شَكَّ خَالِدٌ - قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ : قَوْلَكَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي أُوتِيتُ ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • سنن النسائي · #913

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي . قَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَوْلَكَ ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي أُوتِيتُ ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • سنن ابن ماجه · #3898

    أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَخْرُجَ فَأَذْكَرْتُهُ ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • مسند أحمد · #15900

    الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • مسند أحمد · #18063

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : « أَلَمْ يَقُلِ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ » ثُمَّ قَالَ : « لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ -أَوْ مِنَ الْقُرْآنِ - قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ » قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ : لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ : « نَعَمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #1529

    أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُمْ .

  • مسند الدارمي · #3409

    أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #779

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الَّذِي أُوتِيتُهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ ، أَرَادَ بِهِ فِي الْأَجْرِ ، لَا أَنَّ بَعْضَ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ . وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى اسْمُهُ : رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ لَوْذَانَ بْنِ حَارِثَةَ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #982

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ : " أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ . ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #983

    مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي فَدَعَانِي ، بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : أَعْظَمَ سُورَةٍ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : في .

  • المعجم الكبير · #20261

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي أَنْ دَعَوْتُكَ ؟ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : " لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ " ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ ، فَقَالَ : " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20262

    كُنْتُ أُصَلِّي فَرَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3999

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ ؟ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ : نَسِيَ فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4000

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى ، أَنْبَأَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ عَنْ وَقَالَ : " دَعَوْتُكَ فَلَمْ تُجِبْنِي " . قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي . قَالَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ . وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ جَوَابَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَأَلَهُمْ عَمَّا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ لَمْ يُبْطِلْ صَلَاتَهُمْ مَعَ مَا رُوِّينَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فِي تِلْكَ الْقِصَّةِ أَنَّهُمْ أَوْمَئُوا . ) الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، الْحَافِظُ، ، ، قَالَ:

  • سنن البيهقي الكبرى · #13529

    أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الَّذِي قُلْتَ لِي ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ .

  • مسند الطيالسي · #1364

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ ؟ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ " ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : نَسِيَ ! فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ لِي كَذَا وَكَذَا ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " .

  • السنن الكبرى · #987

    أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْلَكَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي أُوتِيتُ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • السنن الكبرى · #7975

    أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ ، فَذَكَّرْتُهُ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • السنن الكبرى · #10942

    أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْلَكَ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • السنن الكبرى · #11239

    أَلَا أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ ؟ " فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6840

    أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ : اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ ؟ ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1362

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَادَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ ، فَذَكَّرْتُهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1363

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ! قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ، الْآيَةَ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الَّذِي قُلْتَ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .