فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا لَمْ يُشَدَّ لَهَا وِكَاءٌ وَلَمْ يُمْنَعْ مِنْ سَائِلٍ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهَا كَذَا وَكَذَا ، إِمَّا قَالَ : بَعْرًا أَوْ غَيْرَهُ .
إِنَّ فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَاللهِ مَا شَدَدْتُ لَهَا مِنْ خَيْطٍ ، وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ سَائِلٍ ، ثُمَّ بَكَى فَقِيلَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : أَبْكِي إِنَّ أَصْحَابِي مَضَوْا وَلَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا ، وَإِنَّا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى مَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا .
فِي هَذَا التَّابُوتِ سَبْعُونَ أَلْفًا مَا شُدَّ لَهَا وِكَاءٌ وَلَا مُنِعَ مِنْهَا سَائِلٌ ، وَدِدْتُ أَنَّهَا كَذَا وَكَذَا ، إِمَّا قَالَ : بَعْرٌ ، وَإِمَّا قَالَ : غَيْرُهُ .
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ فَقَالَ : فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا مَا شَدَدْتُهَا بِخَيْطٍ وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ سَائِلٍ ، فَقَالُوا : عَلَامَ تَبْكِي ؟ قَالَ : مَضَى أَصْحَابِي وَلَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا ، وَبَقِينَا حَتَّى مَا نَجِدُ لَهَا مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ .