كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ ، وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ! فَدَاوَيْتُهَا ، ثُمَّ قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّهُمْ وَصَفُوا لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ! قَالَ : فَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : لَا - وَقَدْ كُنْتُ فَعَلْتُ - قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ فَعَلْتَ عَاقَبْتُكَ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لعاقبتك .