أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءُ عِنْدَ اللهِ فَرُدُّوهُمْ وَصَلُّوا عَلَيْهِمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ إِلَّا رَدُّوا عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب: (عبيد بن عمير) .