حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي

هَجَتْ قُرَيْشٌ ، فَأَتَى الْمُسْلِمُونَ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، فَقَالُوا : أَجِبْ عَنَّا . فَقَالَ : اسْتَأْذِنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَهَدَ وَلَمْ يَبْلُغْ . ثُمَّ جَاءُوا إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ فَدَعَوْهُ ، فَأَتَى حَسَّانُ [وفي رواية : قَالَ حَسَّانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ . قَالَ : كَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟(١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ فَقَالَ حَسَّانُ : [وَالَّذِي أَكْرَمَكَ(٢)] لَأَسُلَنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ [وفي رواية : الْخَمِيرِ(٣)] ، إِنَّ لِي مَقُولًا مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهِ مَقُولَ أَحَدٍ - يَعْنِي : لِسَانَهُ - ثُمَّ أَذْرَعَ لِسَانَهُ كَأَنَّهُ لِسَانُ شُجَاعٍ ، بِطَرَفِهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ . فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَفَى وَأَشْفَى وَكَفَى [فَقَالَ حَسَّانُ : وَإِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ - قَصِيدَتَهُ هَذِهِ .(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٤٧٥·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٤٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢١١٦٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٤٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢١١٦٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٤٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • صحيح مسلم · #6475

    كَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ؟ قَالَ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْخَمِيرِ . فَقَالَ حَسَّانُ : وَإِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ - قَصِيدَتَهُ هَذِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21167

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلَانِيُّ الْعَدْلُ إِمْلَاءً ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قَالَ حَسَّانُ : يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ : " فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ " . فَقَالَ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْخَمِيرِ فَقَالَ حَسَّانُ : إِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ ، وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَخْرَجَاهُ دُونَ الشِّعْرِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ .

  • مسند البزار · #10263

    إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ فَقَالَ حَسَّانُ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ، إِنَّ لِي مَقُولًا مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهِ مَقُولَ أَحَدٍ - يَعْنِي : لِسَانَهُ - ثُمَّ أَذْرَعَ لِسَانَهُ كَأَنَّهُ لِسَانُ شُجَاعٍ ، بِطَرَفِهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ . فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَفَى وَأَشْفَى وَكَفَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ .