مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً ، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً ، أَوْ يُكَبِّرُهُ تَكْبِيرَةً إِلَّا غَرَسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ ، أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَأَعْلَاهَا مِنْ جَوْهَرٍ ، مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، ثِمَارُهَا كَثَدْيِ الْأَبْكَارِ ، أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، كُلَّمَا جَنَى مِنْهَا شَيْئًا عَادَ مَكَانَهُ " ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ .