لَمَّا أَجْلَى الْحَجَّاجُ أَهْلَ الْأَرْضِ ، أَتَتْنِي امْرَأَةٌ بِكِتَابٍ زَعَمَتْ أَنَّ الَّذِي أَعْتَقَ أَبُوهَا : هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ مِنْ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ ، اشْتَرَى مِنْهُ فَتَاهُ دِينَارًا أَوْ دِرْهَمًا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْجَيِّدِ وَالطَّيِّبِ وَالْحَسَنِ ، وَقَدْ دَفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ ، وَأَعْتَقَهُ لِوَجْهِ اللهِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ سَبِيلٌ إِلَّا سَبِيلَ الْوَلَاءِ ، فَشَهِدَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ وَزِيَادٌ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أعتقها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: دينار . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: درهم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فأعتقه فليس .