إِنَّمَا كَانَ أُولَئِكَ الْيَهُودَ
٢ حديثان٢ كتابان
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْزِلِهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ(١)] ، فَقَامَ بِحِيَالِهِ [وفي رواية : فَقَامَ عِنْدَهُ وَهُوَ(٢)] يَبْكِي ، فَقَالَ [لَهُ(٣)] عُمَرُ : عَلَامَ تَبْكِي ؟ أَعَلَيَّ تَبْكِي ؟ قَالَ : إِي [وفي رواية : نَعَمْ(٤)] وَاللَّهِ ! لَعَلَيْكَ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٥)] أَبْكِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، فَقَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ : إِنَّمَا كَانَ أُولَئِكَ الْيَهُودَ
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…