لَقَدْ أَفْسَدَ هَذَا وَجْهَهُ ، أَمَا وَاللهِ ، مَا هِيَ السِّيمَاءُ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ ، وَلَقَدْ صَلَّيْتُ عَلَى وَجْهِي ثَمَانِينَ سَنَةً مَا أَثَّرَ السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب (المصري) .
قَدْ أَفْسَدَ وَجْهَهُ ، وَاللهِ مَا هِيَ سِيمَاءُ ، وَاللهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ عَلَى وَجْهِي مُذْ كَذَا وَكَذَا ، مَا أَثَّرَ السُّجُودُ فِي وَجْهِي شَيْئًا .
وَاللهِ ، مَا هَذَا بِسِيمَا الَّتِي سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَقَدْ سَجَدْتُ عَلَى وَجْهِي مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَمَا أَثَّرَ السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ . وَقَالَ: ، : كُنَّا عِنْدَ