مَا لَنَا وَلِلْمَرْبُوعَةِ ؟ يَكْفِينَا نِصْفُ الْمَرْبُوعَةِ ، نَحْنُ إِلَى التَّخْفِيفِ أَفْقَرُ . فَقَالُوا : تَقَدَّمْ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فَصَلِّ بِنَا . فَقَالَ : أَنْتُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ الْأَئِمَّةُ ، وَنَحْنُ الْوُزَرَاءُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا وكيع .