إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقِسْمَةَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ
مصنف ابن أبي شيبة · #31647 أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يُوصِي فَأَوْصَى بِأَشْيَاءَ لَا تَنْبَغِي ، فَقَالَ : مَسْرُوقٌ : إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ ، أَوْصِ لِذَوِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لَا يَرْغَبُ ، ثُمَّ دَعِ الْمَالَ عَلَى مَنْ قَسَمَهُ اللهُ عَلَيْهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: توفي .
سنن البيهقي الكبرى · #12708 أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يُوصِي ، فَآثَرَ بَعْضَ الْوَرَثَةِ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ ، فَأَحْسَنَ الْقَسْمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ ، فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَةٍ مِمَّنْ لَا يَرِثُ ، ثُمَّ دَعِ الْمَالَ كَمَا قَسَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( أبو شهاب )
سنن سعيد بن منصور · #585 أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يُوصِي ، فَآثَرَ بَعْضَ الْوَرَثَةِ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقَسْمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ تَعَالَى يَضِلَّ ، فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَةٍ مِمَّنْ لَا يَرِثُ ، ثُمَّ دَعِ الْمَالَ كَمَا قَسَمَهُ اللهُ .
سنن سعيد بن منصور · #1537 إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقَسْمَ ، فَمَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ ، فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لَا يَرِثُ ، وَدَعِ الْمَالَ عَلَى قَسْمِ اللهِ ، وَأَبَى أَنْ يَشْهَدَ » .
سنن سعيد بن منصور · #1538 إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقَسْمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ ، أَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لَا يَرِثُكَ ، ثُمَّ دَعِ الْمَالَ عَلَى مَا قَسَمَهُ اللهُ عَلَيْهِ » .
سنن سعيد بن منصور · #1539 إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقِسْمَةَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ ، فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لَا يَرِثُكَ ، وَدَعِ الْمَالَ عَلَى مَا قَسَمَهُ اللهُ » .