حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَقَسَمَ لَنَا

٢٨ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٧١) برقم ٦٤٩٣

بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أَنَا وَأَخَوَانِ لِي أَنَا أَصْغَرُهُمَا [وفي رواية : أَصْغَرُهُمْ(١)] أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالْآخَرُ أَبُو رُهْمٍ - إِمَّا قَالَ بِضْعًا ، وَإِمَّا قَالَ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي ، قَالَ : فَرَكِبْنَا سَفِينَةً ، فَأَلْقَتْنَا [وفي رواية : حَتَّى أَلْقَتْنَا(٢)] سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ ، فَوَافَقْنَا [وفي رواية : وَوَافَقْنَا(٣)] جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ . فَقَالَ جَعْفَرٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ ، فَأَقِيمُوا مَعَنَا . فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا ، قَالَ : فَوَافَقْنَا [وفي رواية : فَوَافَيْنَا(٤)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا - أَوْ قَالَ أَعْطَانَا [وفي رواية : فَأَعْطَانَا(٥)] مِنْهَا - وَمَا قَسَمَ [وفي رواية : وَلَمْ يَقْسِمْ(٦)] لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلَّا لِأَصْحَابِ [وفي رواية : أَصْحَابَ(٧)] سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ ، قَسَمَ [وفي رواية : فَقَسَمَ(٨)] لَهُمْ مَعَهُمْ . [وفي رواية : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ بِثَلَاثٍ ، فَأَسْهَمَ لَنَا ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا(٩)] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا مَعَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا(١٠)] قَال : فَكَانَ نَاسٌ [وفي رواية : وَكَانَ أُنَاسٌ(١١)] مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنَا - يَعْنِي لِأَهْلِ السَّفِينَةِ : نَحْنُ سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ ! [وفي رواية : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ سُبِقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ(١٢)] قَالَ : فَدَخَلَتْ [وفي رواية : وَدَخَلَتْ(١٣)] أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ - وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا - عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَةً ، وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَأَسْمَاءُ عِنْدَهَا ، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَتْ : أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ [وفي رواية : أَنَّ أَسْمَاءَ لَمَّا قَدِمَتْ لَقِيَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ(١٤)] . قَالَ عُمَرُ : الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ [وفي رواية : آلْحَبَشِيَّةُ هِيَ(١٥)] ؟ الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : آلْبَحْرِيَّةُ ؟(١٦)] فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : نَعَمْ . فَقَالَ عُمَرُ : سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ ! [وفي رواية : فَقَالَ : يَا حَبَشِيَّةُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا مَا سَبَقْنَاكُمْ بِهِ مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ(١٧)] فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ كَلِمَةً : كَذَبْتَ يَا عُمَرُ ، كَلَّا وَاللَّهِ ، كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ [وفي رواية : كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ رَاجِلَكُمْ ، وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ وَفَرَرْنَا بِدِينِنَا(١٨)] ، وَكُنَّا فِي دَارِ - أَوْ فِي أَرْضِ - الْبُعَدَاءِ [وفي رواية : الْعِدَى(١٩)] الْبُغَضَاءِ فِي الْحَبَشَةِ ، وَذَلِكَ فِي [ذَاتِ(٢٠)] اللَّهِ وَفِي رَسُولِهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] ، وَايْمُ اللَّهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنُخَافُ ، وَسَأَذْكُرُ [وفي رواية : فَسَأَذْكُرُ(٢٢)] ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ(٢٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْأَلُهُ ، وَوَاللَّهِ لَا أَكْذِبُ وَلَا أَزِيغُ وَلَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ . [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَأَدْخُلَنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَأُخْبِرَنَّهُ بِمَا قُلْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ(٢٤)] قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ عُمَرَ قَالَ كَذَا وَكَذَا ! [وفي رواية : أَمَا إِنِّي لَا أَرْجِعُ حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ لَهُ(٢٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَأَخَوَيَّ مَعِي أَبُو عَامِرِ بْنُ قَيْسٍ وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ قَيْسٍ ، وَخَمْسَةٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَسْتُ بِرَاجِعَةٍ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ(٢٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ [وفي رواية : بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ(٢٨)] [وفي رواية : بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَتَانِ ، هِجْرَتُكُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى هَاهُنَا .(٢٩)] [وفي رواية : خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَحْرِ حَتَّى جِئْنَا مَكَّةَ وَإِخْوَتِي مَعِي فِي خَمْسِينَ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ وَسِتَّةٍ مِنْ عَكٍّ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ هِجْرَتَيْنِ(٣٠)] . قَالَتْ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي [وفي رواية : يَأْتُونَنِي(٣٢)] أَرْسَالًا يَسْأَلُونِي [وفي رواية : يَسْأَلُونَنِي(٣٣)] [وفي رواية : يَسْأَلُونَ(٣٤)] عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ [وفي رواية : هُوَ(٣٥)] أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٠١٩٤٠٦٥·
  2. (٢)مسند البزار٣١٤٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٠١٩·
  4. (٤)المنتقى١١٢٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٠١٩·سنن أبي داود٢٧٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٢٠·المنتقى١١٢٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٠٦٧·مسند أحمد١٩٨٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٧٣٨٠٤٤·شرح مشكل الآثار٣٣٤٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٠١٩·سنن أبي داود٢٧٢١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٢٠·المنتقى١١٢٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٠٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٧٣٨٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٩·شرح مشكل الآثار٣٣٤٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٨١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٤١·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٦٦١·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٠٦٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٧٦٨١٩٩٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٠٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٧٦٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩٧٦٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٨٣٤٩·
  17. (١٧)مسند البزار٣١٢٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٧٦٨·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٣٤٩·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٣٤٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٠١٩٣٧٣٢٤٠٦٥٤٠٦٧·صحيح مسلم٦٤٩٣·سنن أبي داود٢٧٢١·جامع الترمذي١٦٦١·مسند أحمد١٩٧٦٨١٩٨٨٠١٩٩٤٢·صحيح ابن حبان٤٨١٨٧٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٧٣٨٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٩١٣٠٤٠·مسند البزار٣١٢٤٣١٤٦٣١٥٦٣١٨٤·مسند الطيالسي٥٢٨·السنن الكبرى٨٣٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٨٧٢٤١٧٣٢٠·المنتقى١١٢٩·شرح مشكل الآثار٣٣٤٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٣٤٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٠٦٥·مسند أحمد١٩٧٦٨·مسند الطيالسي٥٢٨·
  24. (٢٤)مسند البزار٣١٢٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩٧٦٨·
  26. (٢٦)مسند البزار٣١٥٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٧٦٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٣١٢٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٢٠٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٠١٩٣٧٣٢٤٠٦٥·مسند أحمد١٩٧٦٨١٩٩٤٢·مسند البزار٣١٤٦٣١٥٦٣١٨٤·السنن الكبرى٨٣٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٩٧٣·المنتقى١١٢٩·شرح مشكل الآثار٣٣٤٢·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٢٠·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٢٠·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٣٤٩·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٣٤٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار458 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدَدِ يَقْدُمُونَ عَلَى الْإِمَامِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَعْدَمَا غَنِمَ فِيهَا غَنَائِمَ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا وَلَمْ يَقْسِمْهَا وَلَمْ يَبِعْهَا ، هَلْ يُشْرِكُونَ مَنْ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ أَمْ لَا ؟ 3342 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أ…
الأحاديث٢٨ / ٢٨
  • صحيح البخاري · #3019

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنَا هَا هُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ ، فَأَقِيمُوا مَعَنَا ، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا ، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا ، أَوْ قَالَ : فَأَعْطَانَا مِنْهَا ، وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ ، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ .

  • صحيح البخاري · #3732

    لَكُمْ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ .

  • صحيح البخاري · #4065

    لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ . قَالَتْ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا ، يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي .

  • صحيح البخاري · #4067

    قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَقَسَمَ لَنَا ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا .

  • صحيح مسلم · #6493

    لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ . قَالَتْ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي .

  • سنن أبي داود · #2721

    قَدِمْنَا ، فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا أَوْ قَالَ : فَأَعْطَانَا مِنْهَا وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَسْهَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ .

  • جامع الترمذي · #1661

    قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا مَعَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : مَنْ لَحِقَ بِالْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْهَمَ لِلْخَيْلِ أُسْهِمَ لَهُ . وَبُرَيْدٌ يُكْنَى أَبَا بُرْدَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، وَرَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُمَا .

  • مسند أحمد · #19768

    بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ .

  • مسند أحمد · #19880

    فَأَسْهَمَ لَنَا ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا .

  • مسند أحمد · #19942

    بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : رضي الله عنهما .

  • صحيح ابن حبان · #4818

    قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ بِثَلَاثٍ ، فَأَسْهَمَ لَنَا ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا .

  • صحيح ابن حبان · #7202

    إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ هِجْرَتَيْنِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33897

    قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ ، فَقَسَمَ لَنَا ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38044

    قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ ، فَقَسَمَ لَنَا وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول الله .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13039

    فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا ، قَالَ : فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا - أَوْ قَالَ : أَعْطَانَا مِنْهَا - وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلَّا مَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ ، فَقَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ . . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ . وَهَؤُلَاءِ إِنْ حَضَرُوا قَبْلَ أَنْ يَنْقَطِعَ الْحَرْبُ أَوْ قَبْلَ حِيَازَةِ الْغَنِيمَةِ ، فَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَهِيَ فِي مَسْأَلَتِنَا ، وَإِنْ حَضَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13040

    قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ - يَعْنِي لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَفْصٍ . ( وَرَوَاهُ ) يُوسُفُ بْنُ مُوسَى عَنْ حَفْصٍ وَقَالَ : بَعْدَمَا افْتَتَحَهَا بِثَلَاثٍ . فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا أَعْطَاهُمْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ ، أَوْ أَشْرَكَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ بِرِضَا الْغَانِمِينَ ( وَقَدْ رُوِيَ ) فِي قِصَّةِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي مَقَاسِمِ خَيْبَرَ ، فَفَعَلُوا .

  • مسند البزار · #3124

    بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَتَانِ ، هِجْرَتُكُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى هَاهُنَا " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَدِيٌّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #3146

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، بَعَثَنَا إِلَى هَاهُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ ، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا " .

  • مسند البزار · #3156

    لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ طَلْحَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ .

  • مسند البزار · #3184

    قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْهَا غَيْرَنَا .

  • مسند الطيالسي · #528

    بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ ; هِجْرَةٌ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَةٌ إِلَى الْمَدِينَةِ " .

  • السنن الكبرى · #8349

    مَا قُلْتِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ . قَالَتْ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا ، يَسْأَلُونَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُوَ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7238

    إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7241

    قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ بِثَلَاثٍ ، فَأَسْهَمَ لَنَا ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7320

    لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ : هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ . ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #4973

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا هِلَالُ [ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ نِعْمَ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ سُبِقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ رَاجِلَكُمْ وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ ، فَفَرَرْنَا بِدِينِنَا ، فَقَالَتْ : لَسْتُ بِرَاجِعَةٍ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ فَقَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " بَلَى ، لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت النسخة الأزهرية وإتحاف المهرة كذا في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله ، وفي نسخة الأزهرية بياض قبل لفظة ( يحمل ) ، والعبارة فيها اضطراب ، والذي في مسند أحمد بن حنبل : " .. سبقتم بالهجرة ونحن أفضل منكم قالت : كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل راجلكم .." وبه يستقيم السياق . والله أعلم

  • المنتقى · #1129

    فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا - أَوْ قَالَ : فَأَعْطَانَا مِنْهَا - وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ ، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ قَسَمَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3342

    قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ ، فَقَسَمَ لَنَا ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا . قَالَ : فَهَذَا أَيْضًا مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ قَسَمَ لَهُمْ بِكَلَامِهِ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ فِيهِمْ حَتَّى سَمَحُوا بِذَلِكَ لَهُمْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ كَانَ فِي ذَلِكَ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .