حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٤٤) برقم ٨٦٦

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ تُؤَمِّرُ بَعْدَكَ ؟ [وفي رواية : مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ ؟(١)] قَالَ : إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا [وفي رواية : إِنْ يَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ يَجِدُوهُ مُسْلِمًا أَمِينًا(٢)] ، [وفي رواية : إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ(٣)] زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ [وفي رواية : وَإِنْ يُؤَمِّرُوا عُمَرَ يَجِدُوهُ(٤)] [وفي رواية : وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ(٥)] تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا يَخَافُ [وفي رواية : لَا تَأْخُذُهُ(٦)] فِي اللَّهِ [تَعَالَى(٧)] لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا [وفي رواية : وَإِنْ يُؤَمِّرُوا(٨)] عَلِيًّا ، وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ ، تَجِدُوهُ [وفي رواية : وَلَا أُرَاهُمْ يَفْعَلُونَ - ، يَجِدُوهُ(٩)] هَادِيًا مَهْدِيًّا ، يَأْخُذُ بِكُمُ [وفي رواية : يَسْلُكُ بِهِمُ(١٠)] الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ [وفي رواية : وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، وَلَنْ تَفْعَلُوا(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٣٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢١٦٩·
  3. (٣)مسند البزار٨٠٣·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢١٦٩·
  5. (٥)مسند البزار٨٠٣·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٠·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢١٦٩·مسند البزار٨٠٣·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢١٦٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢١٦٩·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢١٦٩·
  11. (١١)مسند البزار٨٠٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #866

    إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا ، زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا ، وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ ، تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يؤمر .

  • المعجم الأوسط · #2169

    إِنْ يَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ يَجِدُوهُ مُسْلِمًا أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنْ يُؤَمِّرُوا عُمَرَ يَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَإِنْ يُؤَمِّرُوا عَلِيًّا ، - وَلَا أُرَاهُمْ يَفْعَلُونَ- ، يَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، يَسْلُكُ بِهِمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُضَيْلٍ إِلَّا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ " .

  • مسند البزار · #803

    إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، وَلَنْ تَفْعَلُوا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4460

    إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللهِ - تَعَالَى - لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ .

  • الأحاديث المختارة · #435

    إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا - وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ - تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ ، وَقَالَ إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ مُرْسَلًا ، لَمْ يَذْكُرْ عَلِيًّا وَلَا حُذَيْفَةَ . وَالْمُرْسَلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ ، وَكَانَ ذَكَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب: (عبد الحميد بن أبي جعفر) .