أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى سَاقَكَ حَتَّى جَعَلَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ ، ذَهَبَتْ وَاللهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَتْقَانَا لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَوْصَلَنَا لِلرَّحِمِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .