كُنْتُ رَجُلًا عَزِيزَ النَّفْسِ حَمِيَّ الْأَنْفِ ، لَا يَسْتَقِلُّ أَحَدٌ مِنِّي شَيْئًا : سُلْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ ، قَالَ : فَأَصْبَحْتُ أُمَرَائِي يُخَيِّرُونَنِي بَيْنَ أَنْ أَصْبِرَ لَهُمْ عَلَى قُبْحِ وَجْهِي وَرَغْمِ أَنْفِي ، وَبَيْنَ أَنْ آخُذَ سَيْفِي فَأَضْرِبَ بِهِ فَأَدْخُلَ النَّارَ ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى قُبْحِ وَجْهِي وَرَغْمِ أَنْفِي ، وَلَا آخُذَ سَيْفِي فَأَضْرِبَ [بِهِ] فَأَدْخُلَ النَّارَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد