أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ اشْتَرَى أَرْضًا بِسِتِّمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَهَمَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ أَنْ يَحْجُرَا عَلَيْهِ
مصنف عبد الرزاق · #15247 أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّبَيْرَ ، فَقَالَ : إِنِّي ابْتَعْتُ بَيْعًا بِكَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّ عَلِيًّا يُرِيدُ أَنْ يَأْتِيَ عُثْمَانَ فَيَسْأَلَهُ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : فَأَنَا شَرِيكُكَ فِي الْبَيْعِ ، فَأَتَى عَلِيٌّ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ ابْنَ جَعْفَرٍ ابْتَاعَ كَذَا وَكَذَا ، فَاحْجُرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا شَرِيكُهُ فِي هَذَا الْبَيْعِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : " كَيْفَ أَحْجُرُ عَلَى رَجُلٍ فِي بَيْعٍ ، شَرِيكُهُ الزُّبَيْرُ . ؟ "
سنن البيهقي الكبرى · #11454 أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ اشْتَرَى أَرْضًا بِسِتِّمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَهَمَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ أَنْ يَحْجُرَا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ ، فَقَالَ : مَا اشْتَرَى أَحَدٌ بَيْعًا أَرْخَصَ مِمَّا اشْتَرَيْتَ ، قَالَ : فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ اللهِ الْحَجْرَ ، قَالَ : لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَالًا لَشَارَكْتُكَ ، قَالَ : فَإِنِّي أُقْرِضُكَ نِصْفَ الْمَالِ ، قَالَ : فَإِنِّي شَرِيكُكَ ، قَالَ : فَأَتَاهُمَا عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ ، وَهُمَا يَتَرَاوَضَانِ ، قَالَ : مَا تَرَاوَضَانِ ، فَذَكَرَا لَهُ الْحَجْرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : أَتَحْجُرَانِ عَلَى رَجُلٍ أَنَا شَرِيكُهُ ، قَالَا : لَا لَعَمْرِي ، قَالَ : فَإِنِّي شَرِيكُهُ ، فَتَرَكَهُ .
سنن البيهقي الكبرى · #11455 أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَتَى الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، فَقَالَ إِنِّي اشْتَرَيْتُ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّ عَلِيًّا يُرِيدُ أَنْ يَأْتِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ، يَعْنِي فَيَسْأَلَهُ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيَّ فِيهِ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَا شَرِيكُكَ فِي الْبَيْعِ ، وَأَتَى عَلَى عُثْمَانَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : كَيْفَ أَحْجُرُ عَلَى رَجُلٍ فِي بَيْعٍ شَرِيكُهُ فِيهِ الزُّبَيْرُ ؟ قَالَ الشَّافِعِيُّ : - رَحِمَهُ اللهُ - : فَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَا يَطْلُبُ الْحَجْرَ إِلَّا وَهُوَ يَرَاهُ ، وَالزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَوْ كَانَ الْحَجْرُ بَاطِلًا ، قَالَ : لَا يُحْجَرُ عَلَى بَالِغٍ حُرٍّ ، وَكَذَلِكَ عُثْمَانُ ، بَلْ كُلُّهُمْ يَعْرِفُ الْحَجْرَ فِي حَدِيثِ صَاحِبِكَ .
سنن الدارقطني · #4556 أَنَا شَرِيكُكَ فِي الْبَيْعِ ، فَأَتَى عَلِيٌّ عُثْمَانَ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ جَعْفَرٍ اشْتَرَى بَيْعَ كَذَا وَكَذَا فَاحْجُرْ عَلَيْهِ . فَقَالَ الزُّبَيْرُ : فَأَنَا شَرِيكُهُ فِي الْبَيْعِ . فَقَالَ عُثْمَانُ : كَيْفَ أَحْجُرُ عَلَى رَجُلٍ فِي بَيْعٍ شَرِكَهُ فِيهِ الزُّبَيْرُ ؟ قَالَ يَعْقُوبُ : أَنَا آخُذُ بِالْحَجْرِ وَأَرَاهُ ، وَأَحْجُرُ وَأُبْطِلُ بَيْعَ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ وَشِرَاءَهُ ، وَإِذَا اشْتَرَى أَوْ بَاعَ قَبْلَ الْحَجْرِ فَإِنْ كَانَ صَلَاحًا أَجَزْتُهُ ، وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّ الْحَجْرَ حَجَرْتُ عَلَيْهِ ، وَرَدَدْتُ بَيْعَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْحَجْرَ أَجَزْتُ بَيْعَهُ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَحْجُرُ وَلَا يَأْخُذُ بِالْحَجْرِ .
شرح مشكل الآثار · #5718 أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَتَى الزُّبَيْرَ ، فَقَالَ : إِنِّي ابْتَعْتُ بَيْعًا ، وَإِنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ يُرِيدُ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيَّ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ : فَأَنَا شَرِيكُكَ فِي الْبَيْعِ ، فَأَتَى عَلِيٌّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ أَنْ يَحْجُرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا شَرِيكُهُ فِي هَذَا الْبَيْعِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : كَيْفَ أَحْجُرُ عَلَى رَجُلٍ شَرِيكُهُ الزُّبَيْرُ ؟ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ حَاوَلَ الْحَجْرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَأَنَّ الزُّبَيْرَ لَمَّا وَقَفَ عَلَى ذَلِكَ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَنْ يُشْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْبَيْعِ الَّذِي حَاوَلَ عَلِيٌّ الْحَجْرَ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِهِ لِيَرْتَفِعَ بِذَلِكَ عَنْهُ مَا خَافَهُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ عُثْمَانَ فِيهِ ، وَوُقُوفُ عُثْمَانَ عَلَى ذَلِكَ وَمُحَاجَّتُهُ عَلِيًّا شَرِكَةَ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَوْلَا شَرِكَةُ الزُّبَيْرِ إِيَّاهُ فِيهِ حَجَرَ عَلَيْهِ ، وَرَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ذَلِكَ لِخَوْفِهِ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ عُثْمَانَ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ جَمِيعًا بِمَحْضَرِ مَنْ حَضَرَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَاهُمْ ، فَلَمْ يُنْكِرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُخَالِفُوهُمْ فِيهِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِمْ إِيَّاهُمْ عَلَيْهِ .