حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/٣٩) برقم ٤٦

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : [ثُمَّ(١)] اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ [بَعْدُ(٢)] ، ثُمَّ لَمَّا [وفي رواية : فَلَمَّا(٣)] كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ [وفي رواية : وَعَلَانِيَتِهِ(٤)] ، وَإِذَا أَسَأْتَ ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلَنَّ [وفي رواية : تَسْأَلَنَّ(٥)] أَحَدًا [شَيْئًا(٦)] ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ [وفي رواية : تَقْبِضْ(٧)] أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ [وفي رواية : تَقْضِ(٨)] بَيْنَ اثْنَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٩١٣·شرح مشكل الآثار٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٩١٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٩١٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٩١٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٩١٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٩١٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٩١٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٩١٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #21913

    سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ . فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِهِ ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسْأَلَنَّ أَحَدًا شَيْئًا وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تَقْبِضْ أَمَانَةً ، وَلَا تَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ .

  • مسند أحمد · #21914

    اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • شرح مشكل الآثار · #46

    اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْتَ ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلَنَّ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ } . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إِلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إِلَى عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ .