لَقَدْ هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا هَبَطَ عَلَى نَبِيٍّ قَبْلِي ، وَلَا يَهْبِطُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، وَهُوَ إِسْرَافِيلُ وَعِنْدَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ إِلَيْكَ أَمَرَنِي أَنْ أُخَيِّرُكَ إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلَكًا ، فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : " نَبِيًّا عَبْدًا " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنِّي قُلْتُ نَبِيًّا مَلَكًا ، ثُمَّ شِئْتُ لَسَارَتِ الْجِبَالُ مَعِيَ ذَهَبًا . في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( أخبرك ) وهي على الصواب في النسخة الخطية .