كَانَ نَفَرٌ مُتَوَاخِينَ ، قَالَ : فَفَقَدُوا رَجُلًا مِنْهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالُوا : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقَالَ : دَيْنٌ كَانَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : هَلَّا دَعَوْتَ بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ مُنَفِّسَ كُلِّ كَرْبٍ ، وَفَارِجَ كُلِّ هَمٍّ ، وَكَاشِفَ كُلِّ غَمٍّ ، وَمُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، أَنْتَ رَحْمَانِي فَارْحَمْنِي يَا رَحْمَنُ رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ .