رُبَّمَا أَخَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعَبْدِ الدَّعْوَةَ وَيُؤْتِهَا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ أَصَابَهُ عَرَضٌ مِنَ الدُّنْيَا » .