حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ

٨ أحاديث٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٢/٢٩٦) برقم ١٠١٩

مَا مِنْ مُسْلِمٍ دَعَا [وفي رواية : يَدْعُو(١)] اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِدَعْوَةٍ ، إِلَّا اسْتَجَابَ [وفي رواية : دَعْوَةُ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ لَا تُرَدُّ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ(٢)] ، مَا لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : لَيْسَ(٣)] فِيهَا إِثْمٌ [وفي رواية : مَأْثَمٌ(٤)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ(٥)] أَوْ قَطِيعَةُ رَحِمٍ [وفي رواية : وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ(٦)] - إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثٍ [وفي رواية : فَهُوَ مِنْ دَعْوَتِهِ عَلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ(٧)] : إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ [وفي رواية : تُعَجَّلَ(٨)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا(٩)] [وفي رواية : يَسْتَجِيبَ(١٠)] لَهُ دَعْوَتَهُ [فِي الدُّنْيَا(١١)] ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ [وفي رواية : يَدَّخِرَهَا(١٢)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ تُدَّخَرَ ( يُؤَخَّرَ )(١٣)] لَهُ فِي الْآخِرَةِ [مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهَا(١٤)] ، وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ [وفي رواية : يَكْشِفَ(١٥)] [وفي رواية : يَصْرِفَ(١٦)] [وفي رواية : يَكُفَّ(١٧)] عَنْهُ مِنَ الشَّرِّ [وفي رواية : السُّوءِ(١٨)] [وفي رواية : الْبَلَاءِ(١٩)] مِثْلَهَا [وفي رواية : بِمِثْلِهَا(٢٠)] [وفي رواية : بِقَدْرِ مَا دَعَا(٢١)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يَغْفِرَ لَهُ بِهَا ذَنْبًا قَدْ سَلَفَ(٢٢)] . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا نُكْثِرُ ؟ قَالَ : اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] أَكْثَرُ [وَأَطْيَبُ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٢٤٣·المعجم الصغير١٠٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٩٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد١١٢٤٣·المعجم الأوسط٤٣٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٩٨٩·
  6. (٦)مسند أحمد١١٢٤٣·المعجم الأوسط٤٣٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  7. (٧)المعجم الصغير١٠٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد١١٢٤٣·مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٣٧٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·
  11. (١١)المعجم الأوسط٤٣٧٤·المعجم الصغير١٠٢٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٢٤٣·المعجم الأوسط٤٣٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  13. (١٣)المعجم الصغير١٠٢٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٢٤٣·المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·شرح مشكل الآثار٩٨٩·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٢٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·المستدرك على الصحيحين١٨٢٢·مسند عبد بن حميد٩٣٧·شرح مشكل الآثار٩٨٩·
  19. (١٩)المعجم الصغير١٠٢٤·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٠·مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٩٨٩·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٤٣٧٤·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٩٣٧·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٩٣٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #11243

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا . قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ . قَالَ : اللهُ أَكْثَرُ .

  • المعجم الأوسط · #4374

    مَنْ دَعَا بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يَغْفِرَ لَهُ بِهَا ذَنْبًا قَدْ سَلَفَ ، وَإِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ .

  • المعجم الصغير · #1024

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ ، فَهُوَ مِنْ دَعْوَتِهِ عَلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا أَنْ تُدَّخَرَ ( يُؤَخَّرَ ) فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ مِنَ الْبَلَاءِ مِثْلُهَا . - فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِهَذَا الْحَدِيثِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29780

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَإِمَّا [أَنْ ] يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِمِثْلِهَا ، قَالُوا : إِذَنْ نُكْثِرُ يَا نَبِيَّ اللهِ ! قَالَ : اللهُ أَكْثَرُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1019

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ دَعَا اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِدَعْوَةٍ ، إِلَّا اسْتَجَابَ ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِثْمٌ أَوْ قَطِيعَةُ رَحِمٍ - إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ الشَّرِّ مِثْلَهَا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذًا نُكْثِرُ ؟ قَالَ : " اللهُ أَكْثَرُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #1822

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا مَأْثَمٌ ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، أَوْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا ، أَوْ يَدَّخِرَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذًا نُكْثِرُ ، قَالَ : " اللهُ أَكْثَرُ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيِّ " .

  • مسند عبد بن حميد · #937

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِمِثْلِهَا ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ، قَالَ : اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ .

  • شرح مشكل الآثار · #989

    دَعْوَةُ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ لَا تُرَدُّ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، وَإِمَّا أَنْ يُصْرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِقَدْرِ مَا دَعَا } . فَبَيَّنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ الِاسْتِجَابَةَ مِنَ اللهِ تَعَالَى لِمَنْ يَدْعُوهُ مَا هِيَ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مَا يَدْعُوهُ بِهِ لَيْسَ بِإِثْمٍ وَلَا بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ ، وَأَنَّهَا أَنْ يُعْطِيَ مَنْ دَعَاهُ مَا دَعَا فَيَعْلَمَ ذَلِكَ ، أَوْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا دَعَا فَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ . فَبَانَ بِمَا ذَكَرْنَا مَعْنَى مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ وَأَنَّ الِاسْتِجَابَةَ مِنَ اللهِ لِمَنْ يَدْعُوهُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَدْعُوَهُ بِهِ يُعْطَاهَا لَا مَحَالَةَ غَيْرَ أَنَّهَا مِمَّا قَدْ نَعْلَمُهُ بِالْمُوَافَقَةِ الْعَطِيَّةُ الْمَدْعُوَّةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ ، أَوْ يُعْطِيهِ مَا سِوَى مَا دَعَا بِهِ مِنْ صَرْفِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْهُ فَتَكُونُ الِاسْتِجَابَةُ قَدْ كَانَتْ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّمَا لَمْ يَعْلَمْهَا . فَخَرَجَ بِمَا ذَكَرْنَا بَيَانُ وَجْهِ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي صَدْرِ هَذَا الْبَابِ .