حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

آلْفَقْرَ تَخَافُونَ ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا حَتَّى لَا تُرْفَعَ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/٥) برقم ٥

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ ، فَقَالَ : آلْفَقْرَ تَخَافُونَ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِزَاغَةً إِلَّا هِيَهْ [وفي رواية : حَتَّى لَا تُرْفَعَ(١)] ، وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ [وفي رواية : لَأَتْرُكَنَّكُمْ(٢)] عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ . قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : صَدَقَ وَاللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٣)] ، تَرَكَنَا وَاللَّهِ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤١٤٦·
  2. (٢)مسند البزار٤١٤٦·
  3. (٣)مسند البزار٤١٤٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن ابن ماجه · #5

    صَدَقَ وَاللهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَرَكَنَا وَاللهِ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ .

  • مسند البزار · #4146

    آلْفَقْرَ تَخَافُونَ ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا حَتَّى لَا تُرْفَعَ ، وَايْمُ اللهِ لَأَتْرُكَنَّكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ " فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ تَرَكَنَا وَاللهِ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .