حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٩٥) برقم ٥٩٣٩

أَنَّهُ كَانَ يَصِيدُ [وفي رواية : كُنْتُ أَرْمِي الْوَحْشَ أَصِيدُهَا(١)] وَيَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَيْدِهِ [وفي رواية : وَأُهْدِي لُحُومَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَاءَهُ [وفي رواية : فَفَقَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا الَّذِي حَبَسَكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : سَلَمَةُ أَيْنَ تَكُونُ ؟(٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْتَفَى عَنَّا الصَّيْدُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : نُبْعِدُ عَلَى الصَّيْدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] ، فَصِرْنَا نَصِيدُ مَا بَيْنَ تِيتٍ إِلَى قَنَاةٍ [وفي رواية : فَإِنَّمَا أَصِيدُ بِصُدُورِ قَنَاةٍ مِنْ نَحْوِ بَيْتٍ(٦)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ ، لَشَيَّعْتُكَ [وفي رواية : لَسَبَقْتُكَ(٧)] إِذَا ذَهَبْتَ ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٢٣٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٢٣٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٢٣٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٢٣٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٢٣٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٢٣٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٢٣٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #6239

    أَمَا لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ لَسَبَقْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ ، فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب (البصري) .

  • شرح معاني الآثار · #5939

    أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ ، لَشَيَّعْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ .

  • شرح معاني الآثار · #5940

    حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #5941

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ التَّيْمِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا يَدُلُّ عَلَى إِبَاحَةِ صَيْدِ الْمَدِينَةِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَلَّ سَلَمَةَ ، وَهُوَ بِهَا ، عَلَى مَوْضِعِ الصَّيْدِ ، وَذَلِكَ لَا يَحِلُّ بِمَكَّةَ . أَلَا تَرَى أَنَّ رَجُلًا لَوْ دَلَّ ، وَهُوَ بِمَكَّةَ ، رَجُلًا عَلَى صَيْدٍ مِنْ صَيْدِهَا كَانَ آثِمًا . فَلَمَّا كَانَتِ الْمَدِينَةُ فِي ذَلِكَ ، لَيْسَتْ كَمَكَّةَ ، ثَبَتَ أَنَّ حُكْمَ صَيْدِهَا ، خِلَافُ حُكْمِ صَيْدِ مَكَّةَ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا إِبَاحَةُ صَيْدِ الْعَقِيقِ . وَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ سَعْدٍ ، فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ ، مَا قَدْ رَوَيْنَا ، فَفِي هَذَا مَا يُخَالِفُهُ . فَأَمَّا مَا فِي حَدِيثِ سَعْدٍ مِنْ إِبَاحَةِ سَلْبِ الَّذِي يَصِيدُ صَيْدَ الْمَدِينَةِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ - عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ - كَانَ فِي وَقْتِ مَا كَانَتِ الْعُقُوبَاتُ الَّتِي تَجِبُ بِالْمَعَاصِي فِي الْأَمْوَالِ . فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الزَّكَاةِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَدَّاهَا طَائِعًا ، فَلَهُ أَجْرُهَا ، وَمَنْ لَا ، أَخَذْنَاهَا مِنْهُ وَشَطْرَ مَالِهِ . وَمَا رُوِيَ عَنْهُ ، فِيمَنْ سَرَقَ ثَمَرًا مِنْ أَكْمَامِهِ أَنَّ عَلَيْهِ غَرَامَةَ مِثْلَيْهِ ، فِي نَظَائِرَ مِنْ ذَلِكَ كَثِيرَةٍ ، قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنْ كِتَابِنَا هَذَا . ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ ، فِي وَقْتِ نَسْخِ الرِّبَا ، فَرَدَّ الْأَشْيَاءَ الْمَأْخُوذَةَ إِلَى أَمْثَالِهَا ، إِنْ كَانَ لَهَا أَمْثَالٌ ، وَإِلَى قِيمَتِهَا إِنْ كَانَ لَا مِثْلَ لَهَا ، وَجُعِلَتِ الْعُقُوبَاتُ فِي انْتِهَاكِ الْحَرَمِ فِي الْأَبْدَانِ ، لَا فِي الْأَمْوَالِ . فَهَذَا وَجْهُ مَا رُوِيَ فِي صَيْدِ الْمَدِينَةِ . وَأَمَّا حُكْمُ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ ، فَإِنَّا رَأَيْنَا مَكَّةَ حَرَامًا ، وَصَيْدُهَا وَشَجَرُهَا كَذَلِكَ ، هَذَا مَا لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ . ثُمَّ رَأَيْنَا مَنْ أَرَادَ دُخُولَ مَكَّةَ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَدْخُلَهَا إِلَّا حَرَامًا ، فَكَانَ دُخُولُ الْحَرَمِ لَا يَحِلُّ لِحَلَالٍ ، كَانَتْ حُرْمَةُ صَيْدِهِ وَشَجَرِهِ ، كَحُرْمَتِهِ فِي نَفْسِهِ . ثُمَّ رَأَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كُلٌّ قَدْ أَجْمَعَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِدُخُولِهَا لِلرَّجُلِ حَلَالًا ، فَلَمَّا لَمْ تَكُنْ مُحَرَّمَةً فِي نَفْسِهَا ، كَانَ حُكْمُ صَيْدِهَا وَشَجَرِهَا ، كَحُكْمِهَا فِي نَفْسِهَا . وَكَمَا كَانَ صَيْدُ مَكَّةَ إِنَّمَا حَرُمَ لِحُرْمَتِهَا ، وَلَمْ تَكُنِ الْمَدِينَةُ فِي نَفْسِهَا حَرَامًا ، لَمْ يَكُنْ صَيْدُهَا ، وَلَا شَجَرُهَا حَرَامًا . فَثَبَتَ بِذَلِكَ قَوْلُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ صَيْدَ الْمَدِينَةِ وَشَجَرَهَا كَصَيْدِ سَائِرِ الْبُلْدَانِ وَشَجَرِهَا غَيْرِ مَكَّةَ . وَهَذَا أَيْضًا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ،