حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، أَوْ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ ، فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٨٢) برقم ٢٠٩٣٣

أَنَّ جَدَّهُ حَنِيفَةَ قَالَ لِحِذْيَمٍ : اجْمَعْ لِي بَنِيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، فَجَمَعَهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي : أَنَّ لِيَتِيمِي هَذَا الَّذِي فِي حِجْرِي مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ : الْمُطَيَّبَةَ . فَقَالَ حِذْيَمٌ : يَا أَبَةِ إِنِّي سَمِعْتُ بَنِيكَ يَقُولُونَ : إِنَّمَا نُقِرُّ بِهَذَا عِنْدَ أَبِينَا ، فَإِذَا مَاتَ رَجَعْنَا فِيهِ . قَالَ : فَبَيْنِي وَبَيْنَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ حِذْيَمٌ : رَضِينَا . فَارْتَفَعَ حِذْيَمٌ ، وَحَنِيفَةُ وَحَنْظَلَةُ مَعَهُمْ غُلَامٌ ، وَهُوَ رَدِيفٌ لِحِذْيَمٍ ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا رَفَعَكَ يَا أَبَا حِذْيَمٍ ؟ قَالَ : هَذَا . وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ حِذْيَمٍ ، فَقَالَ : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَفْجَأَنِي الْكِبَرُ أَوِ الْمَوْتُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِيَ ، وَإِنِّي قُلْتُ : إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي أَنَّ لِيَتِيمِي هَذَا الَّذِي فِي حِجْرِي مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا وَقَدْ تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ(١)] ، كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ : الْمُطَيَّبَةَ . فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْنَا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، وَكَانَ قَاعِدًا فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَقَالَ : لَا ، لَا ، لَا ، الصَّدَقَةُ خَمْسٌ ، وَإِلَّا فَعَشْرٌ ، وَإِلَّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، وَإِلَّا فَعِشْرُونَ ، وَإِلَّا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ ، وَإِلَّا فَثَلَاثُونَ ، وَإِلَّا فَخَمْسٌ وَثَلَاثُونَ ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ [وفي رواية : إِنَّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ ، وَإِلَّا فَعَشْرٌ ، وَإِلَّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، حَتَّى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ(٣)] . قَالَ : فَوَدَعُوهُ وَمَعَ الْيَتِيمِ عَصًا وَهُوَ يَضْرِبُ جَمَلًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ ! قَالَ حَنْظَلَةُ : فَدَنَا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحًى وَدُونَ ذَلِكَ ، وَإِنَّ ذَا أَصْغَرُهُمْ ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ . فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، أَوْ بُورِكَ فِيهِ . [وفي رواية : وَفَدْتُ مَعَ جَدِّي حِذْيَمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحًى وَغَيْرَهُمْ ، وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ ، فَأَدْنَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ(٤)] قَالَ ذَيَّالٌ [وفي رواية : الذَّيَّالُ(٥)] : فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ [وفي رواية : بِالرَّجُلِ(٦)] الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، أَوْ بِالْبَهِيمَةِ [وفي رواية : وَالشَّاةِ(٧)] الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ [وفي رواية : الْوَارِمِ ضَرْعُهَا(٨)] ، فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٩)] : بِاسْمِ اللَّهِ . وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَيَقُولُ : عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ذَيَّالٌ : فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٤٩٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٤٩٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٤٩٩·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢٨٩٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٨٩٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢٨٩٩·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٨٩٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٨٩٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٨٩٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #20933

    فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، أَوْ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ ، فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ . وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَيَقُولُ : عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ذَيَّالٌ : فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #3499

    لَا ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ ، وَإِلَّا فَعَشْرٌ ، وَإِلَّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، حَتَّى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ .

  • المعجم الأوسط · #2899

    فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ وَالشَّاةِ الْوَارِمِ ضَرْعُهَا ، فَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ ، عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَمْسَحُهُ ، فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَنْظَلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَبُو سَعِيدٍ .