كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَلِيقٍ النَّصْرَانِيِّ لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : بَعَثَنِي إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ ، [وفي رواية : بَعَثَ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى يَهُودِيٍّ ، أَسْتَسْلِفُ لَهُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ(١)] [وفي رواية : أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْتَقْرِضُهُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ(٢)] فَقَالَ : وَمَا الْمَيْسَرَةُ ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ ؟ وَاللَّهِ مَا لِمُحَمَّدٍ ثَاغِيَةٌ وَلَا رَاغِيَةٌ ؛ [وفي رواية : أَيُّ مَيْسَرَةٍ ؟ هُوَ الَّذِي لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا فَرْعَ .(٣)] [وفي رواية : وَهَلْ لَهُ مَيْسَرَةٌ وَلَيْسَ لَهُ زَرْعٌ وَلَا ضَرْعٌ ؟ !(٤)] فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٦)] : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ ، لَأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ أَوْ فِي أَمَانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ [وفي رواية : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَوْفَاهُمْ .(٨)]