كَانَتِ الْغَنَائِمُ تُجْمَعُ ، فَإِذَا جُمِعَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا سَهْمٌ [يُسَمَّى سَهْمَ الصَّفِيِّ] جَعَلَهُ اللهُ لَهُ [ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ] ( 18549 ) . [الْأَضَاحِي] كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال سألت . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: يسمى الصفي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فكان يجعله لليتامى والفقراء والمساكين وذوي الحاجة لا يرزأ منه شيئا إلا أن الله أراد أن يصفيه بأخذه ... وذكره ... ثم يقسم السهام على خمسة أسهم منها لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين ، كان ذلك مفوضا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقسمها على ما رأى ، ثم يقسم البقية من الغنائم الأربعة الأسهم على المسلمين . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .