لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الشَّامَ أَنَاخَ بَعِيرَهُ ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَلْقَيْتُ فَرْوَتِي بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ ، فَلَمَّا جَاءَ رَكِبَ عَلَى الْفَرْوَةِ ، فَلَقِينَا أَهْلَ الشَّامِ يَتَلَقَّوْنَ عُمَرَ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ ، فَجَعَلْتُ أُشِيرُ [لَهُمْ إِلَيْهِ] ، قَالَ : يَقُولُ [عُمَرُ] : تَطْمَحُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى مَرَاكِبِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ ! يُرِيدُ مَرَاكِبَ الْعَجَمِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: إليهم . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد