حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ صَانِعًا

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/١٠٦) برقم ٨١١٩

[قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ :(١)] يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ [وفي رواية : رَأَيْتَ(٢)] مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ صَانِعًا [وفي رواية : فَاعِلًا(٣)] [بِهِ(٤)] ؟ قَالَ : كُنْتُ فَاعِلًا [وفي رواية : صَانِعًا(٥)] بِهِ شَرًّا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ رَجُلًا مَا كُنْتَ صَانِعًا [وفي رواية : فَأَنْتَ يَا عُمَرُ(٦)] ؟ قَالَ : كُنْتُ وَاللَّهِ قَاتِلَهُ . قَالَ : وَأَنْتَ يَا سُهَيْلُ بْنَ بَيْضَاءَ ؟ فَقَالَ : [كُنْتُ أَقُولُ - أَوْ قَائِلًا -(٧)] لَعَنَ اللَّهُ الْأَبْعَدَ [وفي رواية : الْأَعْجَزَ(٨)] فَهُوَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٩)] خَبِيثٌ ، وَلَعَنَ اللَّهُ الْبُعْدَى [وفي رواية : الْبُعَدَاءَ(١٠)] فَهِيَ خَبِيثَةٌ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أَوَّلَ الثَّلَاثَةِ - ذَكَرَهُ - [أَخْبَرَ بِهَذَا(١١)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٢)] : يَا ابْنَ بَيْضَاءَ ، تَأَوَّلْتَ الْقُرْآنَ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٣)] : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ [وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ(١٤)] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٩٤٣·شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  2. (٢)مسند البزار٢٩٤٣·
  3. (٣)المعجم الأوسط٨١١٩·مسند البزار٢٩٤٣·
  4. (٤)المعجم الأوسط٨١١٩·مسند البزار٢٩٤٣·شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨١١٩·شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  6. (٦)مسند البزار٢٩٤٣·شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  8. (٨)مسند البزار٢٩٤٣·
  9. (٩)مسند البزار٢٩٤٣·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١٠٧١·
  13. (١٣)مسند البزار٢٩٤٣·
  14. (١٤)مسند البزار٢٩٤٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الأوسط · #8119

    يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ صَانِعًا ؟ قَالَ : كُنْتُ فَاعِلًا بِهِ شَرًّا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عُمَرُ أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ رَجُلًا مَا كُنْتَ صَانِعًا ؟ " قَالَ : كُنْتُ وَاللهِ قَاتِلَهُ . قَالَ : " وَأَنْتَ يَا سُهَيْلُ بْنَ بَيْضَاءَ ؟ " فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ الْأَبْعَدَ فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَلَعَنَ اللهُ الْبُعْدَى فَهِيَ خَبِيثَةٌ ، وَلَعَنَ اللهُ أَوَّلَ الثَّلَاثَةِ - ذَكَرَهُ - ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ بَيْضَاءَ ، تَأَوَّلْتَ الْقُرْآنَ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا ابْنُهُ يُونُسُ .

  • مسند البزار · #2943

    لَوْ رَأَيْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ فَاعِلًا بِهِ ؟ " قَالَ : كُنْتُ وَاللهِ فَاعِلًا بِهِ شَرًّا ، قَالَ : " فَأَنْتَ يَا عُمَرُ " قَالَ : كُنْتُ وَاللهِ قَاتِلَهُ ، كُنْتُ أَقُولُ لَعَنَ اللهُ الْأَعْجَزَ فَإِنَّهُ خَبِيثٌ ، قَالَ : " فَنَزَلَتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ يُونُسَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1071

    أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ صَانِعًا بِهِ ؟ قَالَ : كُنْتُ صَانِعًا بِهِ شَرًّا ، قَالَ : فَأَنْتَ يَا عُمَرُ ، قَالَ : كُنْتُ قَاتِلَهُ ، قَالَ : فَأَنْتَ يَا سُهَيْلُ بْنَ بَيْضَاءَ ، قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ - أَوْ قَائِلًا - لَعَنَ اللهُ الْأَبْعَدَ وَلَعَنَ اللهُ الْبُعَدَاءَ وَلَعَنَ أَوَّلَ الثَّلَاثَةِ ، أَخْبَرَ بِهَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَأَوَّلْتَ الْقُرْآنَ يَا ابْنَ بَيْضَاءَ } : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ... الْآيَةَ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا مَا فِيهِ مِنْ جَوَابِ أَبِي بَكْرٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ الْمَذْكُورِ فِيهِ مَكْشُوفَ الْمَعْنَى . وَوَجَدْنَا مَا فِيهِ مِنْ جَوَابِ عُمَرَ إِيَّاهُ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ فِيهِ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَى تَأَمُّلِهِ وَالْوُقُوفِ عَلَى الْمَعْنَى فِيهِ ، فَتَأَمَّلْنَاهُ فَوَجَدْنَا فِيهِ إِخْبَارَ عُمَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ قَاتِلًا مَنْ وَجَدَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، وَتَرْكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِنْكَارَ بِذَلِكَ عَلَيْهِ وَالزَّجْرَ لَهُ عَنْهُ وَالْمَنْعَ لَهُ مِنْهُ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى إِطْلَاقِهِ إِيَّاهُ لَهُ عَلَى أَنَّ الشَّرِيعَةَ لَا تَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ وَلَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا مِنْ مَنْ دَارَتْ عَلَيْهِ الْفُتْيَا عَلَى هَذَا الْمَذْهَبِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قَائِلُونَ مِنْهُمْ لَمْ نَقِفْ عَلَى قَوْلِهِمْ بِهِ ؛ لِأَنَّ مِمَّا قَدْ يَجُوزُ أَنْ نَقِفَ عَلَيْهِ فِي الْمُسْتَأْنَفِ أَوْ مِمَّا قَدْ يَجُوزُ أَنْ لَا نَقِفَ عَلَيْهِ . فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِمَّا لَا قَائِلَ لَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ كَانَ تَرْكُهُمُ الْقَوْلَ بِهِ أَوِ الْعُدُولَ عَنْهُ إِلَى ضِدِّهِ دَلِيلًا عَلَى نَسْخِهِ لِأَنَّا إِنَّمَا نَقُولُ كَمَا يَقُولُ بِهِ لِأَخْذِنَا إِيَّاهُ عَنْهُ وَامْتِثَالِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فِيهِ أَوْ فِي مِثْلِهِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنْ يَجِبَ الْقَوْلُ بِهِ فِيهِ ، وَلَمَّا كَانُوا مَأْمُونِينَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا حُجَّةً فِيهِ كَانُوا كَذَلِكَ فِي تَرْكِهِمْ مِثْلَهُ وَالْعَمَلِ بِضِدِّهِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ فِي الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ . :