اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ ، وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ ، وَاسْتَنْصِرُوا اللهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأقبل . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد