مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ
مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ . فَوَثَبَ مُحَيِّصَةُ عَلَى ابْنِ سُنَيْنَةَ - [وفي رواية : شَبِيبَةَ(١)] رَجُلٌ مِنْ تُجَّارِ يَهُودَ كَانَ يُلَابِسُهُمْ وَيُبَايِعُهُمْ - فَقَتَلَهُ ، وَكَانَ حُوَيِّصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيِّصَةَ ، فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ حُوَيِّصَةُ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَهُ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ لَأَوَّلَ إِسْلَامِ حُوَيِّصَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرَكَ مُحَمَّدٌ بِقَتْلِي لَتَقْتُلَنِي ؟ قَالَ مُحَيِّصَةُ : نَعَمْ وَاللَّهِ ، قَالَ حُوَيِّصَةُ : فَوَاللَّهِ إِنَّ دِينًا بَلَغَ هَذَا إِنَّهُ لَعَجَبٌ ، فَأَسْلَمَ حُوَيِّصَةُ
- (١)سنن أبي داود٢٩٩٧·