عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَمَا رَمَيْتَ بِسَيْفِكَ ، فَإِنَّمَا تُرَادُ نَفْسِي ، وَسَأَقِي الْمُسْلِمِينَ بِنَفْسِي ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَرَمَيْتُ بِسَيْفِي ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ . وَقَالَ، ، قَالَ: ، كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : سعيد المقبري ، كما في مصادر تخريجه .
عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِلَّا طَرَحْتَ سَيْفَكَ ، فَإِنَّمَا تُرَادُ نَفْسِي وَسَأَقِي الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ بِنَفْسِي » قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَرَمَيْتُ بِسَيْفِي فَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ .
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَإِيَّايَ مَعَهُمْ ؟ » فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : « وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتَ رَجُلًا وَاحِدًا ، لَكَأَنَّمَا قَتَلْتَ النَّاسَ جَمِيعًا » فَرَجَعْتُ فَلَمْ أُقَاتِلْ .