أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ [وَهُوَ ] سَاجِدٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ ، فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ ، وَسَائِلٌ فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ ، لَا [بَرِيءٌ ] مِنْ ذَنْبٍ فَأَعْتَذِرُ ، وَلَا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ ، وَلَكِنْ مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ ، فَأَصْبَحَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُعَلِّمُهُنَّ أَصْحَابَهُ إِعْجَابًا بِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زيد . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد