أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي ثُمَّ آتِ الْمَسْجِدَ ، فَأَجِدُ الْإِمَامَ يُصَلِّي أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : نَعَمْ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّهُمَا صَلَاتِي؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : أَوَ أَنْتَ تَجْعَلُهُمَا؟ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى اللهِ .
وَذَاكَ إِلَيْكَ ؟ إِنَّمَا ذَاكَ إِلَى اللهِ " .
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي ، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الْإِمَامَ يُصَلِّي ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : نَعَمْ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَأَيَّتَهُمَا أَجْعَلُ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : وَأَنْتَ تَجْعَلُهَا ؟ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى اللهِ يَجْعَلُ أَيَّتَهُمَا شَاءَ . . وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ لِحَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ . وَيُذْكَرُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ إِعَادَةِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الْمَكْتُوبَةُ الْأُولَى . فَكَأَنَّهُ بَلَغَهُ فِي ذَلِكَ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ حِينَ لَمْ يَقْطَعْ فِيهَا بِشَيْءٍ ، وَاللهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ . ) ، ، ،