أَلَا تُؤَدِّي زَكَاتَكَ يَا حِمَاسُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لِي غَيْرُ هَذِهِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِي ، وَآهِبَةٌ فِي الْقَرَظِ ، فَقَالَ : ذَاكَ مَالٌ فَضَعْ ، قَالَ : فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَحَسَبَهَا ، فَوُجِدَتْ قَدْ وَجَبَتْ فِيهَا الزَّكَاةُ ، فَأَخَذَ مِنْهَا الزَّكَاةَ . لَفْظُ حَدِيثِ سُفْيَانَ ، وَحَدِيثُ جَعْفَرَ بْنِ عَوْنٍ مُخْتَصَرٌ ، قَالَ : كَانَ حِمَاسٌ يَبِيعُ الْأَدَمَ وَالْجِعَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا مَالِي جِعَابٌ وَأَدَمٌ ، فَقَالَ : قَوِّمْهُ وَأَدِّ زَكَاتَهُ .